2 يوليو
عاجل
عبدالماجد عبدالحميد: الأحداث المتسارعة في ولاية غرب دارفور وحاضرتها الجنينة أزاحت الستار عن جملة حقائق ووقائع جديدة الصحفي السعودي ياسين سالم يرد على عميل السفارات خالد سلك محمد عبد القادر يكتب: استكملت كافة جوانب النزاهة والشفافية والمؤسسية والقانون نشطاء الدعم السريع يعترفون بفشل استخبارات المليشيا في اختراق صفوف القوات المسلحة محلل سياسي: تصاعد حملات إلكترونية مشبوهة بالتزامن مع خسائر ميدانية للمليشيا القيادة في قلب الميدان.. حضور قادة الفرق بالصفوف الأمامية يشعل مؤشرات التصعيد العسكري إغلاق مجموعات “واتساب” التابعة للمليشيا يسبق حشداً عسكرياً واسعاً نحو غرب دارفور إسقاط مسيرة استراتيجية للمليشيا في محور أم روابة – تندلتي سجن دقريس بنيالا.. معتقل الموت البطيء وآلاف المختطفين تحت قبضة المليشيا حمودة البيشي يفر من سُركم بعد بيع العتاد وتبديد الأموال… غضب داخل المليشيا واتهامات بالخيانة تمتد حتى المابان

أحد قادة المليشيا الميدانيين يفضح عنصرية ضباط الماهرية والفوضى داخل ما يعرف بحكومة تأسيس داخل نيالا

شاهد عيان يناير 24, 2026
شارك الخبر:

خاص | شاهد عيان

أحد قادة المليشيا الميدانيين يفضح عنصرية ضباط الماهرية والفوضى داخل ما يعرف بحكومة تأسيس داخل نيالا

في ( فيديو ) تم بثه أمس وجه أحد القادة الميدانيين في مليشيا الدعم السريع رسالة الى محمد حمدان دقلو قائد المليشيا وهو يشكو من سوء المعاملة الإدارية فيما يتعلق بصرف إستحقاقات المصابين في مكاتبهم بنيالا التي تتخذها المليشيا مركزاً إداريا .
فضحت هذه الرسالة مايدور داخل هذه المليشيا التي تدار على أساس العصبية القبلية والفرز العرقي حيث لا يحصل الأخرين – الذين هم لا ينتمون لقبيلة الرزيقات بمختلف مسمياتهم – على حقوقهم المالية ، وعلى الرغم من معرفة هذا القائد الميداني الذي صرح بأنه مظلوم مع أخرين يمثلهم بأنه سيُقتل أو سيتم سجنه إلا أنه سلط الضوء على تلك الفوضى واللا نظامية التي تعشعش داخل هذه المليشيا المارقة .
لم يسخر رواد مواقع التواصل الإجتماعي من هذا القائد الميداني الذي كان واضحاً في طرحه تجاه المظالم التاريخية التي يعاني منها عموم أهل دارفور من غير الرزيقات الذين يتصرفوا كسادة يحكمون عبيداً في القرون الوسطى بل أشفقوا على مصير الآف السودانيين الذين تتسلط على رقابهم هذه العقلية القبلية المتعفنة ! ، كما كشفت هذه الرسالة أن عبدالرحيم دقلو والذي هو موجود فعلا داخل إقليم دارفور لا يملك قراراً إدارياً ولا يعول عليه في حل مثل هذه المشكلات بدليل أن هذا القائد الميداني كان يوجه خطابه إلى حميدتي بصورة مباشرة وهو لا يعرف مكان إقامته ولا يستطيع أن يثبت إن كان حياً أو ميتاً .

مواضيع ذات صلة