في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، كشفت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، “نزهت شميم”، عن “جرائم مروعة” ترتكبها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر. وأوضحت أن هذه الانتهاكات تتم عبر حملة منظمة تستهدف المدنيين على أساس عرقي، خصوصاً من غير العرب، وتشمل الاغتصاب، الاحتجاز التعسفي، والإعدامات الميدانية.
وأكدت شميم أن العنف الجنسي يُستخدم كسلاح حرب ممنهج في دارفور لإرهاب السكان وكسر إرادتهم، مشيرة إلى أن عناصر المليشيا شوهدوا وهم يحتفلون بتنفيذ الإعدامات بحق المدنيين العزل، ويقومون بإهانة جثث الضحايا في مشاهد صادمة توثق حجم الجرائم ضد الإنسانية. وطالبت بضرورة محاسبة القادة والمنفذين على هذه الفظائع التي تتجاوز كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.













Leave a Reply