أفادت مصادر مطلعة من مدينة نيالا ببدء دولة الإمارات تدريب وتجنيس قوة عسكرية وُصفت بالاستراتيجية، تتكوّن في مرحلتها الأولى من نحو 100 عنصر مشاة من أبناء قبيلة الماهرية، تمهيدًا لإلحاقهم بالقوات الإماراتية خارج الأطر السيادية الرسمية.
وبحسب معلومات إضافية مدعومة بتسجيلات ومصادر متداولة، تتزامن عمليات التجنيس مع نقل عناصر من دارفور إلى الإمارات ضمن المسار نفسه، وتشمل أفرادًا من أبناء عمومة وأقرباء محمد حمدان دقلو (حميدتي).
وتحذّر المصادر من أن خطورة هذه التحركات لا تكمن في العدد، بل في استقطاب أبناء مناطق مهمّشة ومنحهم التجنيس وضمّهم كقوات بالوكالة ذات ارتباطات قبلية وعسكرية معروفة، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي وتفكك أمني أوسع في منطقة تعاني أصلًا من صراعات معقّدة.
مصادر من نيالا تحركات إماراتية لتجنيد وتجنيس قوة قبلية من دارفور خارج الأطر الرسمية













Leave a Reply