تشهد الحركة الشعبية شمال أزمة داخلية غير مسبوقة بعد موجة استقالات وعزل لرئيسها المتمرد عبدالعزيز الحلو، إثر اتهامات بتحالفه مع مليشيا الدعم السريع المتهمة بارتكاب انتهاكات في جنوب كردفان. المجلس السياسي للحركة قرر عزله، فيما استسلمت مجموعات عسكرية للجيش السوداني دفاعاً عن المدنيين. كما أعلن قياديون بارزون، بينهم ناصر غبوش، استقالاتهم رفضاً للتحالف مع مليشيا الدعم السريع، معتبرين أن الحلو بات يتخذ قرارات فردية ويعتمد على كوادر غير مؤهلة، مما عمّق الانقسام داخل التنظيم.
انقسامات واستقالات تهز الحركة الشعبية شمال وتطيح بالمتمرد عبد العزيز بالحلو














Leave a Reply