جرس إنذار د. أحمد عيسى محمود عيساوي
بواسطة
شاهد عيان
تاريخ النشر
فبراير 16, 2025
رسالة تحت عنوان (جرس إنذار أخير) مبسوطة بالميديا للوزير الفارس أبو نمو، جاء فيها: (ما رشح عن حظر الطيران فى دارفور بعد إعلان حكومة المليشيا هناك، هو فى حقيقته تنصيب قوة جوية بالأمر الواقع من خلال طيارين مرتزقة من شرق أوروبا وبعض دول الجوار السوداني بتمويل إماراتي، وفتح مطارات دارفور لهذه القوة وتنصيب دفاعات جوية حديثة وأجهزة تشويش فاعلة فى هذه المطارات لتكون أي طلعات جوية من سلاح الجو السوداني فى سماء دارفور ليس لضرب أهداف على الأرض بل لصدام جوي بين قوتين جويتين ليتيح للمليشيا فرصة كافية للزحف على كل مدن دارفور والسيطرة عليها، وتكوين هياكل إدارية للحكومة الجديدة، ومن ثم يتم التجهيز للزحف مجددًا نحو مدن الشمالية وكردفان، مع ملاحظة أمر مهم يجب أن يصل هذا الأمر بالسرعة الممكنة لقيادة الجيش الآن. وهو إذا خرجت القوة المشتركة – لا قدر الله – بالهزيمة من الفاشر فلا يتوقع منها أن تعيد صفوفها للقتال مرة أخرى فى دارفور أو غير دارفور لأن كل المتبقي من مقاتليها سيحسون حينها بأن قيادة الجيش فى الخرطوم قد خذلتهم وتخلت عنهم وعن دارفور، وهذا سيكون بداية فقد لدارفور كجزء من السودان وربما للأبد، إذن الأولوية القصوى هي تحريك قوة كبيرة من الدبة – الآن وليس الغد – ودخول الفاشر فى غضون اليومين القادمين وليس بعده وفك حصار الفاشر وتأمين مطاره). وخلاصة الأمر لطالما الإنذار من هذا الرجل بالتأكيد بلغت الأمور مرحلة متقدمة من الخطورة، عليه نناشد نسور الجو بدك جميع مطارات دارفور فورًا، وسبق وأن دمر الجيش مرافق كثيرة وفقًا لقاعدة (أخف الضررين). ولقطع الطريق على هؤلاء العملاء نطالب البرهان (بسد الباب البيجيب الريح لنستريح).
السبت ٢٠٢٥/٢/١٥
نشر المقال… يعني ضرب مطارات دارفور ضرورة تمليها ظروف الحرب.
رحلات النصر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
مازالت الأمارات سادرة في غيها تجاه السودان، بعثت برسالة إلى مجلس السلم والأمن الإفريقي عبر عميلها حمدوك، بشأن الأوضاع في السودان. ودعت المجلس إلى إتخاذ قرارات جادة في جلسته المرتقبة، أبرزها: تسليط الضوء على مأساة الحرب في السودان عالمياً، وجعلها أولوية ضمن الأجندة الدولية، نظراً لما تشكله من تهديد خطير للسلم والأمن الإقليمي والدولي، مشيرة إلى ضرورة التأكيد على غياب الشرعية في السودان والتشديد على أن رفع تجميد عضوية السودان في الإتحاد الإفريقي يجب أن يكون مشروطًا بتحقيق تقدم فعلي في وقف الحرب وإحلال السلام، عبر عملية شرعية تؤدي إلى تحول مدني ديمقراطي. مقابل ذلك وفي خط موازي للميدان العسكري أبدعت القيادة الرشيدة في (صفع) الأمارات ومن يقف من خلفها، في ميادين سياسية ودبلوماسية، حيث رفض الإتحادي الإفريقي الطلب الأماراتي، لتتحول جلسته المرتقبة بعد ذلك (لجلسة سمر). وكذلك وقّع السودان إتفاقيات مع روسيا (عسكرية وغيرها)، وهذه لها ما بعدها من تداعيات إقليمية وعالمية، ليضيف حفتر مواجع الإمارات بإنقلابه على (حسن الزادمة)، حيث تدور بينهما الآن معارك شرسة، ويعتبر الزادمة في السابق ذراعه الأيمن لتوصيل السلاح والوقود إلى مليشيا الدعم السريع في السودان ليمطر البرهان (حصو) على المشهد برمته بقوله: (كل الذين وقفوا معنا فى معركة الكرامة هم شركاء فى أى مشروع سياسي ولن نستثني أحد)، وتعلم الأمارات وكلاب صيدها مَنْ الذي وقف مع الجيش؟. وخلاصة الأمر سوف تستمر رحلات الانتصارات بإذن الله تعالى شريطة التوكل على الله، والتخندق مع الجيش، والمنافحة عن القيادة السياسية.
الجمعة ٢٠٢٥/٢/١٤
نشر المقال… يعني شكر الله على نعمة الانتصارات.