أفادت مصادر إعلامية لـ “شاهد عيان” بتوجهات إماراتية سابقة كانت تهدف إلى إرسال عناصر من مليشيا الدعم السريع للمشاركة في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، وذلك في إطار المواجهات مع القوات الحكومية الشرعية التي تدعمها المملكة العربية السعودية.
وبحسب ذات المصادر، فإن هذه التوجهات توسعت لاحقاً لتشمل خططاً للاستعانة بعناصر من الدعم السريع ضمن ترتيبات عسكرية مرتبطة بصراع محتمل مع إيران، حيث يفترض أن يتم إشراكهم في عمليات برية محدودة.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه العناصر كان يخطط لوجودها في الخطوط الأمامية “دروع بشرية” بالتوازي مع قوات أمريكية، ضمن ما وصف بمهام عالية الخطورة.
في السياق ذاته، أوضحت المصادر أن التراجع في أعداد مقاتلي الدعم السريع، نتيجة الخسائر التي تكبدوها في مواجهة الجيش، دفع الجهات المعنية إلى البحث عن بدائل، من بينها الاستعانة بمرتزقة أجانب من دول مثل بنما والكاميرون.












Leave a Reply