في إفادة لخبير عسكري يتواجد في أديس أبابا الأن ، قال أن الخطط الأماراتية البديلة أو تدابير أبوظبي الخاصة بإدارة الأزمة مع شركائها في الدعم السريع وتنسيقية صمود التي يرأسها عبدالله حمدوك جاءت وبالاً عليهم وتحولت لكارثة عسكرية وسياسية بمعنى الكلمة.
كانت خطتهم الأولى والرئيسية هي إضعاف الجيش السوداني من خلال إستهداف داعميه وإقصائهم من الميدان بتهمة الإرهاب وهذا ما لم ينجح كتصنيف سياسي غير موضوعي بإعتبار إنه “بلاغ ضد مجهول” ولم يتحسن وضع المليشيا الميداني نتيجة لهذا التصنيف.
جاءت خطة فتح جبهة جديدة للحرب في اقليم النيل الأزرق بدعم من إثيوبيا وجنوب السودان هي الأخرى باهظة التكاليف وغير عملية أبداً ، وهنا إكتشفت قيادة الدعم السريع أنها لا تستطيع أن تحقق أي إنجازات في النيل الأزرق أو جنوب كردفان وأن شراكتها مع الحركة الشعبية جناح الحلو “مصدراً “وسبباً صريحاً لسلسلة من الهزائم في كافة المحاور”.
كما إكتشفت الأمارات أن أبي أحمد “يتحدث إليهم كثيراً عن نيته في حرب مع السودان هو لا يملك أدواتها الأن أو في وقت آخر ” فبات مثله مثلهم وهم يواجهون إيران “عزلاً “لا يملكون سوى غضبهم وحسرتهم على بنية تحتية لإقتصاد قوي” وقفوا مكتوفي الأيدي ينظروا اليها وقد أصبحت رماداً تذروه الريح !!.













Leave a Reply