ذكر مصدر مطلع من اعيان الإدارة الأهلية في ولاية غرب كردفان ، ان وجود الضباط الجنوبيين الذين يتبعوا مباشرة لحكومة جنوب السودان في الولاية لم ياتي نتيجة لإعادة تموضع قامت بها المليشيا بعد دحرها في شمال كردفان كما يتهيأ للبعض ، وإنما جاء ذلك وفقا لإتفاق غير سري بين عبدالرحيم دقلو وقيادة الجيش الجنوبي في جوبا.
كما توجد علاقة مباشرة بين ما يقوم به الباشا طبيق المسؤول عن إعادة تشغيل حقول البترول في سفيان وهجليج وغيرها والتنسيق بين وزارة النفط والطاقة في جنوب السودان ، لذلك يكون وجود الجنوبيين كمرتزقة في صفوف المليشيا بل وكحكام لمناطق مهمة وكبيرة في غرب كردفان بتوجيه مباشر وعلم مسبق من عبدالرحيم دقلو شخصيا.
وحول دور المسيرية في حماية حقول النفط في مناطقهم تقول المصادر أنهم ثانويين ومهمشين لعدم خبرتهم في العمل في هذا المجال الفني وميولهم الفطرية للفوضى وإثارة المشكلات الإجتماعية وعدم الإنضباط مع توجيهات قادتهم الميدانيين وتعاطيهم للخمور اثناء ساعات العمل وغيرها.













Leave a Reply