محلل سياسي:
على السودانيين أن ينتبهوا لمخاطر التضليل الإعلامي الذي تمارسه المليشيا بمساعدة ألة الإعلام الأماراتية
على مدار الأسبوع الماضي ظلت وسائط الإعلام الإماراتية العاملة في مواقع التواصل الإجتماعي تمارس تضليلا إعلاميا كثيفا فيما يتعلق بمسار العمليات العسكرية في محور النيل الأزرق او ما يعرف بالجبهة الشرقية.
وفتح هذه الجبهة الجديدة إنطلاقاً من الأراضي الأثبوبية هو تخطيط لإعادة إنتاج لمهدد أمني قديم جدا في هذه المنطقة مع تغير الأهداف والسياسات التي تقف وراءه في كل مرحلة ، فقد تم فتح هذه الجبهة بواسطة الأمارات وأثيوبيا هذه المرة بهدف إنقاذ مليشيا الدعم السريع في محوري كردفان ودارفور من السقوط نتيجة لزحف متحركات الجيش والمشتركة نحو ” أخر معاقلها ” هناك بما يعني نهاية مشروع ال دقلو السلطوي على أساس قبلي وعنصري بحت.
وما يجب ان يحذر منه السودانيين الان هو خطر التفتيت وتمزيق النسيج الإجتماعي بالبلاد من خلال ” التنميط ” السياسي والديني الإنتقائي ، فهم يتحدثون عن الأخوان المسلمين ومسألة تصنيفهم كمنظمة إرهابية من قبل الأمريكان بينما يجتهدون من خلال شحنات الأسلحة اليومية والدعم الإعلامي لتدمير هذا البلد وقد إنتهجوا في الأونة الأخير اسلوب إغتيال الشخصية من خلال هذا التنميط ، يجب ألا ننخدع بالأكاذيب التي تطلقها غرف الإعلام الاماراتية حول مزاعم ان الحرب في السودان نشبت من أجل الديمقراطية والحريات في السودان.
ولنتأكد بأن ممارسة هذه الديمقراطية تحديدا هو الذي جاء بالأمارات لتدمير ليبيا واليمن وسوريا والصومال والسودان ، إختصارا ان الأمارات تريد قطيعا من المرتزقة وليس شعوبا لها سيادتها وحمدوك ومشايعيه يقفون الان على راس هذا القطيع ويعلفونه بأكاذيب ” إرهابية الأخوان المسلمين ” والتباكي على الأمارات التي هي الان تحت رحمة البالستيات الإيرانية التي تطلع على الأجساد والمباني والأفئدة ، الاماراتيون يستقووا على الضعفاء ويهربوا من المواجهة مع الترسانة الحربية الإيرانية فلا تصدقوهم.













Leave a Reply