من ضعف خبرتهم السياسية، واضطراب تصورهم لذواتهم، وسذاجة تقديرهم لما ينتظره المواطن السوداني، رفعوا سقف التوقعات إلى أقصى ما لا يمكن بلوغه. وحين اكتشفوا سوء صنيعهم، سارعوا إلى تدارك الأمر بتخفيض السقف إلى حدود مقدرتهم المحدودة على الفعل المعتاد والمعروف عنهم، لا المفاجئ الذي يعجزون عن بلوغه..!
(صغار في الذهاب وفي الإياب).
ضياء بلال يكتب : الصغار














Leave a Reply