أحد مواطني مدينة نيالا شاهد فيديو على فيسبوك يتحدث عن تحرير مدينة مدني من مليشيا دقلو، فكتب تعليقاً بسيطاً بكلمة واحدة فقط : “مبروك”.
وبحسب ما رواه وليد شرارة، داهمت قوة من المليشيا منزله في اليوم التالي واعتقلته أمام أسرته، قبل أن تقتاده إلى سجن دقريس سيئ السمعة، حيث تعرض لتعذيب قاس وضرب متواصل داخل المعتقل.
ورغم تدخل بعض الإدارات الأهلية وشخصيات من داخل المليشيا للمطالبة بإطلاق سراحه، قوبلت كل المساعي بالرفض، واستمر احتجازه في ظروف قاسية.
واليوم، وبعد خروج أحد المعتقلين من سجن دقريس، نقل شهادة صادمة لعائلة الضحية تؤكد مقتل ابنهم آدم التجاني الطاهر داخل السجن بعد تعرضه لتعذيب شديد، دون إخطار أسرته أو تسليم جثمانه.
اختتم شرارة حديثه : رحم الله آدم التجاني الطاهر، وخالص العزاء لأسرته وأهله في نيالا.
وتبقى هذه الحادثة شاهداً جديداً على الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المدنيون داخل سجن دقريس.













Leave a Reply