أفاد خبير عسكري لـ”شاهد عيان” بأن خطوط الإمداد التابعة لـمليشيا آل دقلو شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتوترات المرتبطة بالضربات المتبادلة بين إيران والإمارات العربية المتحدة، والتي انعكست على حركة الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة.
وأوضح أن أي اضطراب في الموانئ أو المطارات الحيوية يستخدم لأغراض لوجستية ينعكس مباشرة على سلاسل الإمداد، سواء من حيث نقل العتاد أو تحريك العناصر، ما يؤدي إلى إضعاف القدرة العملياتية على الأرض. وأضاف أن الحروب الحديثة لا تُحسم فقط بالمواجهات المباشرة، بل بمدى السيطرة على مفاصل الإمداد والتموين، معتبراً أن الضغط على هذه النقاط يمثل عنصراً حاسماً في تقليص فعالية أي قوة مسلحة.
وأشار إلى أن تعطل خطوط النقل الجوي والبحري يفاقم التحديات أمام القيادات الميدانية، ويحد من قدرتها على التنسيق وإعادة الانتشار، الأمر الذي قد ينعكس على معنويات المقاتلين ويزيد من حالة الارتباك داخل الهياكل التنظيمية والعسكرية.
وختم بالقول إن المشهد الراهن يؤكد أن البعد اللوجستي بات عاملًا استراتيجياً رئيسياً في مسار الصراع، وأن أي اختلال فيه قد يحدث تحولاً ملموساً في موازين القوى على الأرض.













Leave a Reply