لا تمر أي مناسبة وإلا أبواق الجنجويد وفلنقاياتهم وعلى رأسهم الباشا طبيق وإلا يقومون بإستغلالها لخدمة قضيتهم “الميتة” مثل السردية الجديدة التي بدأ في ترويجها ضمن حملة إعلامية تحمل بصمة “الجنجاقحت ” .
قال الباشا طبيق وهو يركب الموجة الترند إنهم يحاربون أعوان الحرس الثوري الأيراني في السودان على أساس ” أنهم من قوم هود وعاصمتهم ارم ذات العماد ” ..الحرس الثوري يحارب إسرائيل وامريكا وحلفائها ..ما علاقة هذه الحرب بعرب الشتات واللصوص من أبناء قبائل العطاوة وعلى راسهم ” صاحب الحاجات الخاصة ” عبدالرحيم دقلو ؟!.
وما لا يعرفه الكثيرين هو أن هذا المدعي والرعيد الباشا طبيق ” كوز مصِِفي ” منذ أيام دراسته في الثانوي وهو يعرف هؤلاء الأشخاص الذين ” شهد زورا” ضدهم بأنهم أتباع الحرس الثوري الإيراني فردا فردا وهو من كوادرهم ولم تنقطع إتصالاته بهم وقد زارهم في تركيا مرتين نهاية الشهر ، وقد قام بإرسال بعض أفراد أسرته من دبى إلى ” أنقرة ” قبل إنطلاقة الحرب ضد إيران بيومين ويعاني الأن من ” لفحة شمس الهجير ” في شوارع كمبالا.
وحتى لا يسوق هذا ” العوقة ” الناس بالخلاء نهمس في أذنه التي بها وقر بالقول : مليشيا الدعم السريع ووهمة تأسيس تحارب جيش السودان وشعبه بعد أن نهبت ممتلكاته وإنتهكت عرض حرائره وأحرقت كل شيء ذا قيمة يخصه ، وأن متحركات الجيش والمشتركة الان في كردفان تشق الرمال في طريقها إليكم في نيالا ، ولن تتوقف حتى يخرج كل الاجانب من هذه الارض الطاهرة وقد قرر شعب السودان ” بسلاحه القوي ” الا وجود للجنجويد في السلطة في السودان اليوم او بعد مائة عام فأنتم أول من بدأ الخيانة وباع الوطن وهذا جزاءكم.













Leave a Reply