شهدت محيط وضواحي الدلنج صباح اليوم عمليات نوعية مباغتة، حيث ظهر “الصياد” ليضرب أوكار الجنجويد في كردفان بصمت خاطف أربك تحركاتهم وكبدهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
الهجمات اتسمت بالدقة والمفاجأة، ما أحدث حالة من الارتباك وسط عناصر المليشيا، في وقت تؤكد فيه المصادر أن العمليات لم تكن عشوائية بل استهدفت نقاط تمركز محددة بعناية.
وأكدت ذات المصادر أن “الصياد” لن يهدأ له بال قبل بلوغ أهدافه كاملة، مشيرة إلى دور الفرقة 16 مشاة في المعارك الجارية، حيث يواصل أبناؤها القتال بروح عالية، معتبرين أن ما تحقق حتى الآن خطوة في طريق طويل لاستعادة الكرامة.













Leave a Reply