إستمراراً في العبث والملهاة الإعلامية التي يمثلها الصحفي البعثي – المهزوم نفسياً بالفطرة – المدعو محمد خليفة يدعو الإستخبارات العسكرية للتعامل مع مجموعة كيزانية تنوي القيام بهجوم إرهابي داخل ولاية الخرطوم.
وتعليقنا على ذلك هو:
ان هذا النداء الذي وجهه هذا الناشط للإستخبارات العسكرية بخصوص نوايا مجموعة كيزانية القيام بعمل إرهابي ليست “وطنية منه” أو حرص على السلامة العامة، إنما هذا من صميم عمله كناشط اعلامي في خلايا مليشيا الدعم السريع وتنسيقية صمود فهم “في سوء النية ضد السودان وجيشه واحد”.
ويستهدف بهذا الإعلام ك “مغني مائع في كباريه رخيص” راياً عاماً يعرفه هو ويكتب له منذ إنطلاقة هذه الحرب ، ويمكن للقاريء الحصيف أن ” يتفرج ويشتري ” في هذه التناقضات :
إذا كانت هنالك مجموعات كيزانية في الخرطوم تخطط وتنفذ عمليات إرهابية فعلا لما إحتاجت ” كتائب حنين ” التابعة لحزب البعث ان تنفذ مسرحية إغتيال عبدالله حمدوك في الخرطوم في ٢٠٢٠م وهذا ما تعرفه السلطات الامنية التي وجه إليها هذا “الغبي” ندائه.
وفي حالة “خدر وتعسيلة ذهنية باهية” يكتب هذا الناشط عن سفارة واشنطن في السودان وهو يعرف تماما أن الامريكان لا يفرقون في كراهيتهم بين “البعثيين والأخوان المسلمين”، هل تغيرت أمريكا التي أخرجت قواتها صدام حسين بعد أن دمرت العراق من حفرة وحاكمته وأعدمته لتصبح “حبيبة البعثيين” فجأة هكذا؟.
يريد هذا الناشط مع مجموعة كبيرة من العاملين ببطونهم وببعض يومية في غرف إعلام الجنجويد وتنسيقية صمود أن يورط جيش السودان وشعبه في الحرب التي تدور الان في الشرق الاوسط بين إسرائيل وامريكا ضد إيران وكأن السودان يحتاج للمزيد من الدمار والتخريب بسبب هولاء المتعطشين للسلطة بأي ثمن.
ونرد على خليفة دنقر بهذا الكلمات:
إذا كانت هنالك مجموعة كيزانية تمارس الإرهاب في الخرطوم كما تقول بلا شك لن تكون طليقاً او على قيد الحياة وأنت تمارس “القوادة والدياثة” ضد شعبك وأهلك المغلوبين على أمرهم مقابل دراهم معدودات و “قندول حشيش” لكي تعدل مزاج “رأسك الفاضي”.













Leave a Reply