31 أكتوبر
عاجل
الإمارات تمول التسليح.. والجيش السوداني يحول ترسانة المليشيا إلى غنائم في الميدان! •العلاج بالخارج حكر على الماهرية والمقربين من آل دقلو.. والمسيرية ومرتزقة جنوب السودان إلى النسيان! •مرشحة أبوظبي للأمم المتحدة تتلقى صفعة جديدة.. تراجع للمركز الرابع واتهامات حقوقية بمظلة إماراتية لانتهاكات السودان واليمن •“البوم البعجبو الخراب”.. أزمة وطنية وأخلاق •في موسكو.. السودان دولة تمنح الفرصة: كيف أعاد البرهان تعريف المصالح •جنوب النيل الأزرق يتحول إلى مقبرة للمليشيا.. أكثر من 771 قتيلاً في معركة واحدة ومشهد يعيد سيناريو سلاح المدرعات •فضيحة جديدة داخل معتقلات المليشيا.. وزير صحة ما يعرف بتأسيس بين الشلل وفقدان البصر والنطق! •انشقاق قيادي بارز يهز صفوف مليشيا آل دقلو.. اللواء صديق أندر يعود إلى حضن الوطن •أكاديمي روسي : نأمل أن يتعلم “الأفارقة” من دروس الحرب الباردة وأن يعملوا على تنمية بلدانهم بدلا من شراء الأسلحة •بوتين يضع روسيا في صف دعم استقرار السودان.. والبرهان يطرح شراكة استراتيجية تفتح أبواب البحر الأحمر أمام موسكو •

مرشحة أبوظبي للأمم المتحدة تتلقى صفعة جديدة.. تراجع للمركز الرابع واتهامات حقوقية بمظلة إماراتية لانتهاكات السودان واليمن

شاهد عيان أكتوبر 31, 2026
شارك الخبر:
تتلقى الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة ضربة جديدة في سباق الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعدما تراجعت إلى المركز الرابع، وفقاً لموقع «باس بلو» المتخصص في تغطية شؤون المنظمة الدولية، بالتزامن مع اتهامات ثقيلة وجهتها منظمة «هيومن رايتس ووتش» بشأن سجلها في التعامل مع الانتهاكات المنسوبة للإمارات في السودان واليمن.
واتهمت المنظمة نسيبة بالتغطية على انتهاكات أبوظبي، مشيرة إلى إنكارها المتكرر تقديم الإمارات دعماً عسكرياً لمليشيا الدعم السريع، رغم التقارير الأممية والأدلة الحقوقية التي توثق صلات إماراتية بالمليشيا المتهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ولم تقف الانتقادات عند هذا الحد، إذ أثارت المنظمة تساؤلات حول استقلالية نسيبة، بعدما أحالت الأسئلة المتعلقة بالانتهاكات الإماراتية إلى حكومة بلادها، بدلاً من تقديم إجابات مباشرة بشأن مواقفها السابقة من التقارير الحقوقية.
ودعت «هيومن رايتس ووتش» الدول الأعضاء إلى مساءلة مرشحة أبوظبي بشأن موقفها من استقلالية الأمم المتحدة وآليات التحقيق والمحاسبة الدولية.
أبوظبي تريد قيادة الأمم المتحدة، لكن سجلها في السودان واليمن بات حاضراً في مواجهة مرشحتها.. فهل تستطيع لانا نسيبة تجاوز اختبار الاستقلالية والمساءلة؟

مواضيع ذات صلة