1 نوفمبر

الإمارات تمول التسليح.. والجيش السوداني يحول ترسانة المليشيا إلى غنائم في الميدان!

شاهد عيان أكتوبر 31, 2026
شارك الخبر:
خاص | منصة شاهد عيان
في مفارقة عسكرية لافتة، باتت الأسلحة التي تدفق من الإمارات إلى مليشيا الدعم السريع تتحول تباعاً إلى غنائم في يد القوات المسلحة السودانية، التي نجحت في الاستيلاء على ترسانة من الأسلحة الحديثة منذ معارك الجيلي والجزيرة، مروراً بالخرطوم وبارا والمزروب، وصولاً إلى جبهات جنوب النيل الأزرق.
ولم تكن الغنائم وحدها هي المفارقة، بل قدرة الكوادر العسكرية السودانية على تشغيل واستخدام منظومات قتالية متطورة، في مقابل ما يشير إليه خبراء عسكريون:
عن عجز بعض عناصر المليشيا عن التعامل مع الأسلحة التي وصلت إليهم.
وفي أحدث الضربات، تمكن متحرك النبأ اليقين في جنوب النيل الأزرق من الاستيلاء على معدات عسكرية ثقيلة، شملت:
– عدد (3) مدافع عيار 122 ملم.
– كمية من المدافع عيار 120 ملم.
– راجمة صواريخ واحدة من طراز BM-40، غربية الصنع ومخصصة للإمارات.
وبحسب مصادر صحفية وعسكرية لـ “منصة شاهد عيان” فإن توالي سقوط الأسلحة والإمدادات في يد الجيش أثار استياء داخل مشيخة أبوظبي، الراعي الرشمي لتسليح المليشيا، وتحدثت المصادر عن استدعاء قيادي رفيع بالمليشيا لمساءلته بشأن خسارة هذه الترسانة، فضلاً عن اتهامات ببيع بعض عناصرها للأسلحة وعجز آخرين عن تشغيلها.
إنها مفارقة الحرب التي لم تحسب حسابها غرف الإمداد والتسليح:
أسلحة يراد بها إطالة أمد الحرب على السودان، وتركيع الشعب السوداني وجيشه، تتحول بفعل مسار المعارك إلى غنائم في يد الجيش السوداني.
الجيش السوداني لا يكتفي بإسقاط مخططات المليشيا في الميدان، بل يستفيد أيضاً من ترسانتها التي تتساقط تباعاً.

مواضيع ذات صلة