1 نوفمبر

البرهان: اصطاد كل العصافير بحجر الكرملين

شاهد عيان نوفمبر 1, 2026
شارك الخبر:
د. عمر كابو
البرهان : اصطاد كل العصافير بحجر الكرملين
** عديد المرات التي سطرناها مطالبين الرئيس البرهان بتأميم وجهة السودان لمحور ((روسيا،، الصين،،ايران)) غير آبه بوعيد الإدارة الأمريكية التي ظلت تتولى كبر المؤامرة ضد شعبنا العظيم..
** أفردنا أشرعة مقالاتنا تنوه إلى شعبية جارفة اصطفت خلفه لأول فترات الحرب مذكرين بأهمية الاستفادة من عامل الزمن لحسم خياراته في السياسة الخارجية..
** في عالم توزعت ولاءته بين محوري : (( الصين وروسيا وكوريا الجنوبية وايران وتركيا)) ومحور ((أميريكا وتوابعها)) محور طغيان واستكبار ما جنى منه السودان إلا التشرزم والدمار والدماء..
** كنا نتوقع أن يبادر فورًا بإعلانه انضمامه للمحور الذي تقف على رأسه روسيا،، ولو فعل ذلك لما كنا نستجدي القمح والوقود والسلاح..
** هاهو يأتي الخطوة أخيرًا بعد أن دفع الشعب السوداني كلفة عالية نتيجة الإبطاء في إتخاذ هذا القرار الصحيح..
** فقد نجح البرهان بوفده القوي العتيد الذي ضم عمالقة في قدرات وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات الوطني ووزير المالية ومدير منظومة الدفاعات الصناعية في الخروج بأعظم المكاسب والتي تمثلت فى الآتي :
** أولًا : حسم ملف الساعة باتفاق لثلاث سنوات يضمن 500 ألف طن سنويًا من القمح..
** ثانيًا : نجح في توفير اثنين مليون طن من الوقود بأسعار تفضيلية ممتازة..
**ثالثًا : التفاوض الجاد لمنح روسيا مواقع جيدة للتنقيب عن الذهب والنحاس وانشاء منطقة اقتصادية حرة على البحر الأحمر..
** رابعًا : المبادرة بتقديم مقترح لإدارة بوتين للمشاركة في تأهيل وتطوير البنية التحتية لشبكة السكك الحديدية في السودان..
** خامسًا : النقاش الجاد في تأسيس مركز الدعم اللوجستي الذي يمكن السودان من الحصول على أنظمة دفاع جوي تحمي العاصمة والميناء من خطر المسيرات الاستراتيجية..
** سادسًا : اكمال ترتيبات صفقة سلاح متقدم جدًا سيحسم المعركة ويرهب كل معتد أثيم من دول الجوار..
** لكن أهم ما حققته هذه الزيارة التي هي بحق تاريخية أنها كسرت العزلة السياسية عن البلاد ومكنت الرئيس من الخروج العلن حيث مثلت الانطلاقة هذه رمزية في حد ذاتها حيث البداية من روسيا الدولة القوية التي أسقطت كل مشروعات ضد سيادتنا..
** والله العظيم لو لم يجن السودان من هذه الزيارة سوى التصريح الفخيم القوي للبرهان لوسعه ذلك فقد أكد البرهان قولًا راسخًا : (( تحقيق السلام في بلاده يجب أن يكون سودانيًا خالصًا بعيدًا عن الإملاءات والتدخلات الخارجية))٠٠
** تلك نقطة جوهرية تؤكد أن البرهان قد وضع قدمًا في التحرر من قناعات متخلفة وهي الخوف الشديد من الوعيد الشديد والعنف والكبت الذي تمارسه الإدارة الأمريكية على زعماء الدول العربية..
** هاهو يقول لا في وجه الصلف الأمريكي بعد أن سلم أمره لله وفعل ما كان يجب أن يفعل قبل خمس سنوات..
** وعما قريب سيجني الشعب حصاد ما غرسه وفد السودان بقيادة البرهان الذي شارك هذه القمة الروسية- الإفريقية
((قولوا ما شاء الله))٠٠
** هو إذن الشعب السوداني عسير على أي طاغية تركيعه فقط لأنه ملك من قديم زمام أمره..
** فماذا تراها مليشيا الجنجويد الإرهابية فاعلة بعد صفقة الأسلحة المتطورة التي ستقضي على أخضرها ويابسها المنحط؟؟!!

مواضيع ذات صلة