هل تخلت الإدارة الأمريكية عن الإماراتيين وأدارت ظهرها لمشروعها الإنفصالي في دارفور وماهو مصير مليشيا آل دقلو؟
شاهد عيان
أكتوبر 9, 2026
قال مصدر صحفي مُطلع يقيم في “دبى” بدولة الإمارات أن “ردود فعل إماراتية غاضبة” على الخطوة الدبلوماسية الجريئة التي أقدم عليها مستشار الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية مُسعد بولس في “إجتماعات قمة العلمين” في مصر الأسبوع الماضي.
وقال أن أمريكا – كعادتها القديمة- لا تضيع الوقت في متابعة “المشروعات السياسية والعسكرية” التي تُعرض مصالحها الأمنية والإقتصادية للخطر ، ووجود مُسعد بولس في إجتماعات يشارك فيها قائد الجيش السوداني الفريق أول البرهان هو إستراتيجية أمريكية جديدة للتعامل مع ملف السودان.
ويقول المصدر كذلك أن تبعات قرار رفض منح البرهان تأشيرة دخول الى امريكا للمشاركة في إجتماعات الامم المتحدة وهو بلا شك قرار غير صائب أثار موجة من الإنتقادات للدبلوماسية الامريكية التي سعت ومن خلال مُسعد بولس لتدارك هذا الخطأ في ” إجتماعات العلمين”.
وهذه نقطة غالية إنتزعها البرهان بجدارة خصما على دبلوماسية شيوخ أبوظبي سيئة التقدير والفاشلة في تنبؤاتها الخاصة بردود الفعل الأمريكية الداخلية لقرار منع البرهان من حضور إجتماعات الأمم المتحدة التي لم تاتي في صالحها هذه المرة.
