د. عمر كابو: محمد لطيف أم عثمان ميرغني؟
شاهد عيان
أكتوبر 7, 2026
د. عمر كابو
محمد لطيف أم عثمان ميرغني؟؟؟!!!
** حبست قلمي عديد المرات من ملاحقة وتتبع أذل وأنذل وأحط من جلس سنوات عديدة على بلاط صاحبة الجلالة صحافتنا السودانية الراشدة الخالدة صاحبة الأثر العميق في استنهاض قيم الوعي واثراء الوجدان السوداني بنور الحقيقة..
** حبسته لسبب واحد هو أنني في كل مرة أجدد العهد بالرد على صفاقة الزميل ((الفج)) محمد لطيف أستشعر ضعفه وهوانه وسلوكه القميء ودناءة خلقه وسقوطه في مدرسة الأخلاق فأتركه هوانًا لا يستحق..
** واحدة من مبررات هوانه هذا أن هذا المسخ المشوه فشل رغم تاريخه الطويل في أن يختط له اسمًا أو يصنع له حضورًا أو يرسم له دورًا محوريًا أو أن يضحى كاتبًا مرموقًا تتغبر الأقدام في سبيل الوصول إلى صحيفة ورقية مطالعة لمقاله..
** ذات الفشل الذي رغم كل الدعم والمساندة من رئاسة الجمهورية والقصر كما سنفصل فشل فشلًا ذريعًا في امتلاك صحيفة لفترة معقولة تقدمه ناشرًا ناجحًا..
** أصدقكم القول أن الظروف خدمتني لأكون شاهد عصر على الصحافة السودانية لأكثر من عقدين من الزمان عن كثب من خلال منابر لها علاقة مباشرة بها أمينًا لأمانة الإعلام بأمانة الشباب ثم عضوًا لأهم لجنة خاصة للمؤتمر الوطني ثم رئيسًا للجنة مهمة في مجلس الصحافة والمطبوعات سبع سنوات متتالية وأخيرًا كاتبًا ملتزمًا منذ العام ٢٠١٧ وحتى الآن لا أعرف موقفًا واحدًا يصنف هذا ((البسيط)) صحفيًا محترمًا فهو دومًا إلى الصفاقة والانحطاط والانحدار أقرب مسلكًا وأخلاقًا ودناءة..
** طالعت قبل يومين مقالًا له طافحًا بالإساءة والغمز واللمز موغل في العنصرية سخر فيه من أعتى دبلوماسي في سنوات السودان الأخيرة في قيمة وقامة السفير الحارث إدريس الحارث مندوب السودان في الأمم المتحدة والذي بذكاء خارق وبعبارة هي من تراثنا العربي القديم استطاع أن يحول خطابه إلى ((ترند)) تسير به الركبان..
** ولو أتاح الزمان لهذا الدبلوماسي العملاق أن يرد على هذا الوقح لأسكته بعبارة واحدة هي : (( أن عبارة واحدة مني أقامت الدنيا ولم تقعدها أصمت فأنت تكتب أربعين سنة لا تحفظ لك الأجيال كلمة)) واحدة..
** أشهدكم الله أنني في ثقة من أمري في أن أجزم بأن محمد لطيف هذا لم يسمع بهذه العبارة من قبل وضاقت ثقافته من الإلمام بها رواية ودراية فقط لأنه لو علم مضمونها لصمت ولما ثارت ثائرته..
** فكل الذي عناه منها أنه فهم فهم ((السوقة)) أمثاله من المتردية والنطيحة عبيد دويلة الشر الذين حولتهم شغيلة تافهين يسبحون لخبثها ويجملون قبحها ويدافعون بشراسة عن دمويتها ضد بني وطنهم..
** كان الأمر سيكون عاديًا لو انتقده نقدًا هادفًا لكن أن يحاكمه بعبارة انطلقت من مخزون معرفي وافر لدى الحارث جهل به هذا الأرزقي فإن ذلك هي الخيانة العظمى في أبلغ تجلياتها..
** ما يعزي النفس أن الرأي العام كله تصدى لهذا القذر منافحًا مدافعًا عن البطل الجسور الحارث وهو يحمل صوت ضحايا الحرب إلى منبر دولى جبان صمت في خساسة مثل التي عليها محمد لطيف لعامين من الاغتصاب والدمار والأشلاء ارتكبتها دويلة الشر التي استعبدت محمد لطيف يبيع لها كلماته الباردة هذي..
** هوان مثل هذا لا يمكن أن يناقش صحيفة الاتهام القوية التي قدمها السفير الحارث فهي أقوى وأعظم من أن يجاري متانتها ساذج أبله من شاكلته لذلك اختار أسلوب الإساءة والسخرية والاسفاف في سقوط أخلاقي جديد ليس بمستغرب عنه فهو من طينة أدمنت سوء الأخلاق..
** سوء الأخلاق الذي قادته يومًا إلى مخافر الشرطة في أسوأ جريمة مخلة بالشرف والأخلاق كانت سببًا في إلغاء قانون النظام العام بجرة قلم في مناسبة حاشدة ضمت أكثر من مائة صحفي سنفرد لها مقالًا كاملًا..
** محمد لطيف أدنى من قلمنا بكثير.. فهو قلم مطروح للبيع يكتب لمن يدفع أكثر تربع على عرش صحافة الابتزاز يقتات من ((الظروف)) شعاره : صحافة الظرف لا صحافة الشرف..
** هكذا اختار أن يكون قلم القحاطة ((الله يكرم السامعين)) لسانًا سليطًا وقلمًا رخيصًا بعد أن أثرى على حساب الإنقاذ ما يكاد يمر يومًا إلا والتقى مسؤولا كبيرا فيها ليقبض المعلوم على نحو ما سنفصل..
** الحارث مفخرة الخارجية السودانية ودبلوماسيتنا العتيقة التي قدمت للعالم نماذج باهرة الإشراق والسمو والمهابة..
** لن ينتقص من منزلة هذا الحارث الذي بنى له في قلوب أهل السودان مكانة سامية لا ينال منها أمثال هذا التافه المأفون..
** في سلسلة مقالات قادمة بعون الله سنثبت تفاهة وأرزقية وقصة الغاء قانون النظام العام والبلاغ ((إياه)) ونختمها بقصة محمد لطيف ومستشفى حاج الصافي مع الفنانة الراقصة..
** مثل هذا الوغد يجب أن يتصدى له الشعب كله كلما خرج ليحبط من عزيمة وقوة وبأس مقاتل فنان مثل الحارث مندوبنا الذي جعلنا (نقدل) نمشي مشية الفخار يتردد اسم السودان في كل ناحية وصوب..
** عهد على لأحولن محمد لطيف هذا لشسع نعل (الحارث)٠٠٠ شسع أقيم من هذا ((الكليب)) محمد لطيف بمسافات بعيدة بعيدة..
** إلى ذلك الموعد أبحثوا عن أكثر صحفي منبوذ في الأوساط الصحفية لن يخرج من اثنين : محمد لطيف أو عثمان ميرغني فقط تركت لكم ترتيب الأول منهما!!!
** إلى ذلك الموعد فإن ((كليب)) الصحافة السودانية هو محمد لطيف دون منازع ينبح بلا منطق يلهث خلف كل ((شهوة))
