نختلف مع النظام… ولا نهدم الوطن
شاهد عيان
أكتوبر 5, 2026
مدخل
قيل
(الجيش هو الحارس الوحيد للوطن إذا سقط ،سقط كل شيء)
إذا إختلفت مع النظام فعارض إما إذا استبدلت الجيش بمليشيا فاتت لم تعد معارِضا انت عدو الوطن
الجيش قد يخطئ لكن المليشيا لا تعرف إلا الخطيئة.
الجيش يحقق الانتصارات والذين راهنوا على أن المليشيا ستحكم الدولة خسروا الرهان، لأنهم راهنوا على الفوضى وراهنو ا على سقوط المؤسسة العسكرية راهنوا على أن تتحول الخرطوم الي مقاطعة تدار من افواه المرتزقة فخابت رهاناتهم ،اليوم تتواصل انتصاراته ، بمساندة شعب قال كلمته لا بديل للجيش إلا الجيش، نعم نختلف مع النظام.. نختلف مع كل الأنظمة التي حكمت نختلف في السياسة في الاقتصاد في الرؤية في الايدولوجيات ولكن هذا الاختلاف يجب أن لا يجعلنا نهدم الوطن بأيدينا، الخلاف مع النظام لا يعني ان نستبدل جيشا بمليشيا متمردة،هناك فرق بين معارضة نظام وبين خيانة وطن ان تعارض حاكما هذا حقك إما أن تتمنى ان تحكمك مليشيا نهبت بيتك وانتهكت عرضك ودفنت اهلك أحياء فتلك هي الخيانة بعينها،انظروا كيف فعلها رئيس روسيا عندما تمردت فانغر بقيادة بريغوجين وزحفت نحو موسكولم يقل بوتين اختلف معها سياسيا ولم يفتح لهم القصر تعامل معها كتمرد مسلح يجب سحقه لان الدولة لا تقبل جيشين ولا تدار بمنطق المليشيا
الدولة التي تقبل مليشيا موازية لجيشها ستجد نفسها أمام صراعات دموية مدمرة ،روسيا رغم حربها مع أوكرانيا والناتو حسمت تمرد فاغنرفي ساعات لأنها تعرف ان سقوط الجيش يعني سقوط روسيا كلها.
وسيخسر كل من يراهن ضدالجيش والوطن
نختلف مع النظام لكن الا الوطن لا نختلف عليه، لذلك يجب أن يستفيد الجيش من التجربة بحسم فوضى تعدد الجيوش
(المرتزقة و المليشيات عديم الفائدة وخطيرون فان حاربت بهم فلن تنتصر ابدا فانت اسيرهم)
الانتصارات الجيش واردة، لانه يقاتل من أجل وطن والمليشيا تندحرلانها تقاتل من أجل نهب،وسلب،وقتل ووالخ الذين راهنوا على أن تحكمنا المليشيا خسروا الوطن والشعب، درس روسيا واضح الدولة التي تحترم نفسها لا تساوم على جيشها لا نستبدل جيشنا بمليشيا متمردة من أراد الحكم فليات عبر الشعب لا عبر احتلال البيوت ودفن الناس احياء
الأوطان تبقى بجيوشها وشعوبها والباقي زائل
المليشيا تحتل بيتا والجيش يحمي وطنا شتان بين من يسرق ويفدي
ستتواصل الانتصارات بعزيمة وإرادة الشرفاء الوطنيين الذين ادركوا قبح ما فعلته المليشيا لن يقفوا على حياد ولن يساندوا المليشيا ولم يجعلوا الجيش والمليشيا في كفه واحدة، مهما كان حجم الغبائن لن نخرب وندمر المدائن.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
