5 أكتوبر

اليوم الثاني عشر للحرب الإثيوبية ..

شاهد عيان أكتوبر 5, 2026
شارك الخبر:
✍🏾 عمار العركي
انعقاد قمة العلمين ، وصدور اعلان مشترك
واشنطن تدخل على الخط والرباعية تتحرك
▪️سيدي يصير oدخلت الحرب الإثيوبية* في يومها الثاني عشر مرحلة جديدة، لم تعد فيها التطورات العسكرية هي عنوان المشهد، بعدما بدأ الصراع يفرض نفسه على المستوى الإقليمي والدولي.
▪️*ميدانياً*، تواصل القوات الحكومية الإثيوبية عملياتها في تيغراي بعد استعادة ميكيلي، بينما انسحبت قوات جبهة تحرير تيغراي من العاصمة الإقليمية. لكن هذا من أحداث الأمس، والجديد اليوم هو ما حدث من تحركات ومواقف إقليمية ودو
▪️ *واشنطن*، التي وجهت رسالة مباشرة إلى أديس أبابا وأسمرا، محذرة من أن تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا يمكن أن يؤثر في المنطقة بأكملها.
▪️*وزارة الخارجية الأمريكية* دعت البلدين إلى احترام سيادة وسلامة أراضي دول الجوار، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون وفق إطار السلام الموقع عام 2018. كما حذرت من أن القرن الإفريقي لا يحتمل حرباً جديدة وأزمة إنسانية أخرى.
▪️*انعقدت في العلمين القمة* التشاورية بين مصر والسودان وإريتريا والصومال، وانتهت بإعلان مشترك حمل جملة من المواقف ذات الصلة المباشرة بأزمة القرن الإفريقي.
▪️*أكدت القمة* احترامها لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة، ودعم المؤسسات الوطنية والحلول السياسية والسلمية للصراعات. كما اتفق القادة على استمرار التشاور والتنسيق وإنشاء آلية لمتابعة تنفيذ مخرجات القمة، مع عقدها بصورة دورية وكلما دعت الحاجة.
▪️*بخصوص السودان*، أكدت القمة دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، إلى جانب رفض أي دعم للمرتزقة، والدعوة إلى عملية سياسية سودانية الملكية والقيادة.
البحر الأحمر، أكد إعلان القمة مبدأ حرية الملاحة، واعتبر حوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة، وهي نقطة مهمة في ظل تزايد التنافس الإقليمي حول البحر الأحمر .
▪️*في ملف مياه النيل*، أكدت الدول الأربع أهمية احترام القانون الدولي للأنهار العابرة للحدود، ومبدأ عدم الإضرار، والتعاون عبر الإخطار والتشاور والتوافق، ورفض الإجراءات الأحادية التي تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي المصب.
▪️*مصر*،جددت تأكيدها مجدداً بأنها ليست طرفاً في الأزمة الإثيوبية الداخلية، ونفت اتهامات أديس أبابا بدعم جبهة تيغراي. كما تنفي إريتريا والسودان الاتهامات الإثيوبية بشأن دعم المعارضة.
▪️*القمة الرباعية* لم تعلن تشكيل تحالف عسكري ضد إثيوبيا، ولا تتضمن قراراً بالتدخل في الحرب، لكنها تعكس مستوى متقدماً من التشاور بين أربع دول تجمعها مصالح مباشرة في أمن البحر الأحمر واستقرار القرن الإفريقي.
*خلاصـــة المشهـــد*
▪️*اليوم الثاني عشر* لا يقدم معركة حاسمة جديدة بقدر ما يكشف عن اتساع جديد لدائرة الصراع.
▪ *واشنطن تحركت* لمنع تحول التوتر الإثيوبي–الإريتري إلى حرب إقليمية، وفي المقابل تبلور كل من مصر والسودان وإريتريا والصومال إطاراً للتشاور والتنسيق حول قضايا الأمن والاستقرار والبحر الأحمر والنيل.
فالحرب الإثيوبية بدأت داخل إثيوبيا، لكن تداعياتها تمدزت خارجها.

مواضيع ذات صلة