مناوي ليست له مشكلة مع الدويلة لكن للشعب السوداني مشكلة كبرى معها..
شاهد عيان
أكتوبر 3, 2026
..** فجأة وجدت دويلة الشر كل شيء من حولها يتزحزح.. يهتز .. يترنح،،كل خطوة ضد السودان انقلبت عليها حسرة وندامة وأسف طويل..
** انتصارات قواتنا المسلحة الباسلة الصامدة أفقدت الدويلة تربصها بأهداب أمل في السيطرة على ذهب و(فشقة) ومؤاني السودان هو بمثابة سراب بقيعة يحسبه الطمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا..
** ولأن في السودان مخابرات عظيمة تعرف التعاطي مع الأزمات وتسوية الملفات وتحريكها لصالح الوطن العام فإن دولًا شكلت تهديدًا لنا بفعل تأثير دويلة الشر الآن ترجو رحمتنا وتخاف بطشنا وتلتمس تهدئة الأوضاع الأمنية عندها بعد أن أدركت أن السودان ليس بطير مهيض الجناح كما كانت تظن..
** قواتنا المسلحة المرعبة بقياداتها الميدانية الجسورة الرشيدة مدعومة بقوات المشتركة الأقوياء مسنودة بثلة عظيمة من كواسر المجاهدين هي قاب قوسين أو أدنى من كتابة فصل جديد في معنى تطهير البلاد من دنس التمرد..
** ذاك الذي يجعل شيطان العرب ترتعد فرائصه يخشى أن تدور الدائرة عليه دبلوماسيًا مثلما دارت الدوائر عليه ميدانيًا..هو الآن في موضع لا يحسد عليه.. فاقدًا لمعطيات التوفيق والسداد والنجاح..
** أجزم أنه سيبادر —دون حياء أو خجل إن لم يكن بالفعل قد بادر— لتسوية سريعة مع حكومة السودان عبر وسيط أو بمفاوضات مباشرة بين الطرفين..
** هنا يجب التذكير دائمًا بأن القضية ليست تسوية سياسية وأمنية بين حكومتين كلا فإن ذلك تبسيط ساذج مخل للمسألة واختزال ضال مضل لها..
** القضية بين دويلة الشر وشعب السودان الذي تأذى حين ألحقت الضرر به شخصيًا ،، ما من أسرة إلا وطالها الضرر المادي والمعنوي..
** وكما قال الرئيس البرهان ذات خطاب مهم : ليس من السهل الحديث عن تسوية سياسية إلا بعد ضمانات قوية تسدد فاتورة تعويض كل أسرة وكل فرد وكل منزل أو عقار أو منشأة طالتها يد التخريب المليشيا..
** أمام تلك الحقيقة المهمة لن يكون بوسع أجهزة الدولة إجراء أي مفاوضات سرية مع دويلة الشر بمعزل عن الشعب السوداني صاحب المصلحة الأولى..
** خاصة وأنه ليس هناك جهة واحدة منتخبة فلا مجلس تشريعي يعبر عن ضمير الأمة ولا مجلس سيادي انعقد له الاجماع وتوفر على رضاء شعبي كامل حاز بموجبه على التفويض الكامل من شعب تأذى في ولده وماله وشرفه .
** نكتب ذلك بين يدي تصريح قال به مناوي رئيس سلطة دارفور المعين ((المعين)) بأنه لا مشكلة له مع دويلة الامارات فذاك شأنه،، أما الشعب السوداني فله مشكلة كبيرة مع دويلة الشر لن يقبل بتسوية سرية أو أي تنازل أو تسويف أو تمييع لقضيته الكبرى..
** فإن أعظم جرم ترتكبه أجهزة (الحكومة) أن تجري مفاوضات سرية تبتعث فيها ((خاذوق)) ليفاوض باسم الشعب السوداني دون علمه أو موافقته..
** هذا الشعب يثق ثقة مطلقة في قواتنا المسلحة لأنها اختارت الاصطفاف لمشروعه محاربة ومنازلة ومطاردة لمليشيا موغلة في السوء والاجرام والإرهاب والعدوان ،، لن يقبل أي فرد من منسوبيها المساومة في حقوق الشعب السوداني فهي تعبر دومًا عن إرادته الحرة..
** يثق في جهاز مخابراتنا الوطني ثقة مطلقة لأنها عمدت لتأمينه ضد كل اختراق قاتلت بشرف جنبًا إلى جنب مع قواتنا المسلحة وهدمت نسيج هذه المليشيا الإرهابية،، التي ترفض التطبيع مع دويلة خسيسة هجرت شعبه وتسعى لتفتيت عضده وتقسيم وطنه..
** لكنه بالمقابل لا يثق في حكومة (الأمل) يرى أنها ضعيفة كليلة مهيضة فشلت في إدارة ملفات ((صغنونة)) سهلة مثل الكهرباء والوقود والسلع الاستراتيجية وبالتالي لا يمكن أن يثق أو يقبل بأي (مستشار) منها ليسافر وكالة عن شعب عظيم جبار يضم خيرة الكفاءات الوطنية التي تعرف من أين تؤكل الكتف تفاوضًا ونتائج..
** من يفشل في إدارة ملفاته الخاصة فلا يطلب منه مهمة أعظم تمس أهم ملف في حياة الأمة السودانية..
** هذا الشعب السوداني عظيم سيكتشف يومًا كل خبئة تحاول الأجهزة ذات الصلة دسها والتكتم عليها.. يومها سيدفع من يقوم بذلك كلفة عالية ((مزيد احتقان وانهيار ثقة)) هي أصلًا قد اهتزت قواعدها وما عادت في أمان من استقرار..
** والله ((يكضب الشينة))..
