1 أكتوبر

مُسعد بولس والإماراتيين مجرد أدوات تستخدمهما قوى دولية لتفتيت الدولة السودانية وتفكيك جيشها القومي

شاهد عيان أكتوبر 1, 2026
شارك الخبر:
نقلا عن مصدر صحفي روسي ، عندما تواجهنا مع الامريكان في مجلس الامن الدولي في (١٠ سبتمبر ) الماضي ورفضنا مقترح حظر السلاح الشامل في السودان ، كنا نبني رؤيتنا لهذا المقترح على هذه النقاط الأساسية:
إنطلاقا من معرفتنا الإستخباراتية بالدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في المنطقة العربية منذ العام ٢٠١١م إبان ثورات الربيع وتولي محمد بن زايد السلطة في بلاده .
وقد تاكد لدينا أن السودان سيكون هدفاً للتجزئة والتفكيك لأغراض تتعلق بمياه النيل والذهب وأراضيه الخصبة.
ويقول كذلك رفضنا مقترح حظر السلاح الشامل في السودان لأن المقصود هو أن تخرج روسيا والصين وتركيا من منطقة شرق ووسط إفريقيا لصالح الإدارة الأمريكية الحالية التي تهتم بتسويق “النفط” الرخيص بأسعار عالية مع حرمان السودان من الإستفادة من موارده المعدنية.
وهذا “هاجس إماراتي” قديم تحدث عنه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وقال بالحرف “تسببنا في عدم تمكين السودان من إستخراج نفطه الخاص”.
وأضاف قائلا : لا ينطلق مسعد بولس من رؤية إستراتيجية محددةتهدف لإقرار السلام في هذا البلد ، وإنما يعمل مع الإماراتيين وسياسيين سودانيين يعارضون قيادة الجيش لإطالة أمد الحرب وتجويع السودانيين وإفقارهم.
وليقوموا بعد ذلك بتنصيب الحكومة المدنية التي تضمن لهم الحصول على مصالحهم العليا التي أوردناها في بداية المقال.

مواضيع ذات صلة