1 أكتوبر

لماذا تفتح أمريكا أبوابها أمام حمدوك وزبانيته وتغلقها في وجه الفريق البرهان : بداية أفول نجم اليانكي !

شاهد عيان أكتوبر 1, 2026
شارك الخبر:
قال مصدر صحفي غربي أن طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك ومجموعته إنتقائية وغير طبيعية من حيث الإجراءات الإدارية المُتبعة في مثل هذه الحالات ، هذا الرجل ينخرط بالفعل داخل مخطط دولي واسع يستهدف السودان منذ العام ٢٠١٥م تديره (CIA) مع شركاء إقليميين في الشرق الأوسط.
ولم يُعرف عنه حتى في داخل بلاده أي إسهامات وطنية أو أي ميزات سياسية لافتة للنظر ، والذي حدث بالضبط هو أنه ركب موجة الثورة الشعبية المصنوعة في “٢٠١٩م” ، ومافعله الجيش السوداني منذ ذلك التاريخ هو ان وضع هذا الموظف الأممي الثانوي في ” حجمه الطبيعي” بعد أن كشفت الإستخبارات طبيعة إتصالاته بمراكز صناعة القرار في واشنطن ولندن والتي كانت بالوكالة عن طرف إقليمي أخر له مصالحه بعيدة المدى في السودان.
ويمكن أن نقول ان رجلاً عسكريا بقوة الفريق اول البرهان قائد الجيش السوداني لا تتفق رؤيته السياسية مع شخصيات “مُبرمجة” مثل حمدوك وبابكر فيصل والرشيد سعيد وغيره ، وأن السبب الحقيقي وراء إستهداف واشنطن له بشكل شخصي هو أنه تعامل مع هذا المُخطط الإستعماري القذر بذكاء وحنكة سياسية وعسكرية “حولت” كبار ضباط ال “CIA” و”M16″ لمجرد هواة في لعبة لا يجيدها إلا المحترفين من أمثاله.

مواضيع ذات صلة