مشيخة أبوظبي تضحي بآبي أحمد وتتركه لمصيره .. لماذا لم يتحدث مسعد بولس عن حظر السلاح في إثيوبيا او عقد هدنة؟!
على خلفية التصعيد المسلح بين جيش آبي أحمد وقوات المعارضة المتحدة، طفت على سطح الأحداث في إثيوبيا شكوكا تحوم حول تخلي الإمارات عن حليفها آبي أحمد الذي كان مطلوبا منه أن يجر الجيش السوداني إلى حرب مفتوحة ليجد نفسه في النهاية محاصرا في العاصمة أديس أبابا بلا وقود او غذاء بعد قطع طريق “ممر جيبوتي”.
وحول إمكانية أن تتدخل الإمارات والإدارة الأمريكية لإنقاذ آبي أحمد ، يرى إعلاميين إثيوبيين أنه ليس واردا أن “يتحدث” مُسعد بولس بوصفه مستشار للرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية عن “حظر سلاح في إثيوبيا” او أن “يدعو لإقامة إنتخابات مبكرة” او أن يطلب عقد “هدنة” بين الفرقاء في هذا البلد.
ولماذا لم تتحرك أبوظبي لمساعدة آبي أحمد لإرسال المزيد من السلاح والمرتزقة الاجانب؟
يقول ضابط متقاعد بالجيش الإثيوبي أن الإمارات لن ترسل “مرتزقة” إلى إثيوبيا لأنها قامت أصلا بنقلهم إلى كردفان ودارفور في السودان من إثيوبيا نفسها ولا يحتاج آبي أحمد للسلاح الأن وإنما يحتاج لجهاز مخابرات – غير مخترق- وله ولاء قوي لحكومته وهذه هي الثغرة التي ستدفعه للهروب إلى أبوظبي قريباً.
