مُسعد بولس يتمادى في خدمة المخطط التخريبي في السودان ويسوق لإتهام الأسلحة الكيميائية بلا جدوى
على خلفية سحق الجيش لمليشيا آل دقلو في كردفان أمس :
مُسعد بولس يتمادى في خدمة المخطط التخريبي في السودان ويسوق لإتهام الأسلحة الكيميائية بلا جدوى
إنطلاقا من سياسة خارجية أمريكية مُعتمدة تجاه السودان الذي تحاصره واشنطن إقتصادياًُ منذ ١٩٩٣م ، ظهر مُسعد بولس كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية وهو يسوق لإتهامات باطلة لإمتلاك وإستخدام السودان لأسلحة كيميائية في الحرب.
وحسب مصدر إعلامي ، يعمل مسعد بولس مع عدد من الخبراء الاوربيين والأمريكان للحيلولة دون سقوط إقليم دارفور في يد الجيش بعد هزيمة آل دقلو الداوية التي بدأت تلوح في الأفق الان.
اما حديثه عن أنهم لا يعترفون بالحكومة السودانية فهذا حديث للإستهلاك الإعلامي فقط ، فللأمريكان مصالحهم الإقتصادية “القديمة” في السودان ويبذلون جهودا هائلة لإبعاد الصين وروسيا ، وإلا لماذا لم يحافظوا على حكومة حمدوك بعد الإجراءات التصحيحية التي نفذها الجيش في (٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م)؟.
لا يستطيع مُسعد بولس أن ينتقل من مربع ” التواطؤ مع الأمارات” إلى خانة “الوسيط المُحايد” في الأزمة السودانية ، وإستلافه لخطاب سياسي لحظي يتحدث عن عدم إعترافهم بحكومة تأسيس عبارة عن “مساحيق تجميل” في وجه الدبلوماسية الامريكية التي شوهها بإرتهانه لقرار سياسي إقليمي “غير موفق” أبداً.
