بزشكيان «زعيم الملالي» عندما يصافح البرهان… و«فخامة الرئيس» عندما يصافح الكفيل!
تداول ناشطون انتقادات واسعة لما وصفوه بازدواجية المعايير في الخطاب الإعلامي والسياسي المرتبط بتحالف «صمود» والمليشيا، عند تناول اللقاءات التي تجمع مسؤولين سودانيين بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ففي حال ظهور رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مع بزشكيان، تتحول المصافحة في خطاب بعض المنصات إلى اتهام سياسي، مع عبارات من قبيل «متأيرن و ارهابين » و«لقاء زعيم الملالي».
لكن عندما يظهر ولي عهد أبوظبي في لقاء مع بزشكيان أمام الكاميرات، يتبدل الخطاب تماماً ويُقدم اللقاء باعتباره اجتماعاً دبلوماسياً رفيع المستوى.
المفارقة اللافتة : نفس الرئيس الإيراني، ونفس الكاميرات، ونفس المصافحة، لكن التوصيف الإعلامي يتغير بحسب هوية الطرف الذي يقف أمامه.
ويرى منتقدون أن هذه الازدواجية تكشف أن المشكلة ليست في العلاقة مع إيران بحد ذاتها، وإنما في استخدامها كسلاح دعائي ضد الخصوم، بينما يتم تجاهل الموقف ذاته عندما يتعلق الأمر بالحلفاء.
الخلاصة : إذا كانت المصافحة مع بزشكيان دليلاً على «التأيرن» كما تزعم بعض المنصات، فالمعيار نفسه يجب أن ينطبق على الجميع دون استثناء ؛ وإلا فإن القضية تتحول من مبدأ سياسي إلى مجرد دعاية انتقائية.
