بابكر فيصل : كل الحقيقة
ويبقى الود
بابكر فيصل : كل الحقيقة..
دكتور عمر كابو
** قلة قليلة تحسب بأصابع اليد من عامة الشعب السوداني هم الذين يعرفون أن في السوداني صحفيًا يسمى بابكر فيصل..
** فقد عملت في مجلس الصحافة والمطبوعات ست سنوات متواليات رئيسًا للجنة مهمة فيه لم أرصد موضوعًا واحدًا لبابكر فيصل أثار انتباه الرأي العام وشغل الدنيا وملأ الناس..
** ملاك الأمر أنه اختار المهادنة مؤثرًا السلامة مستمتعًا بصحف الإنقاذ رافضًا أي طريق يقوده إلى ((السجن)) والتحقيق والتحري..
** أسلوب بارد وتعابير جوفاء لا حياة فيها ولا جمال ولا ابهار ولا عبقرية سمة كتابته التي لم تميزها مسحة دهشة أو لمحة بلاغة أو عمق فكرة أو أناقة حرف أو جزالة معنى..
** راجعوا سجله الطويل لن تجدوا له عبارة واحدة أخذت عنه أو مبأدأة انطلقت منه أو اقتراح تبنته الحكومة تقدمه أثرًا باقيًا يخلده لأجلها التاريخ..
** كل الذي يمكن أن يعرفه أهل السياسة عنه أنه قاد (تيارًا) كل الذين انتموا له على قلتهم كانوا أبرع حنكة بدروب السياسة وأقرب التصاقًا بالمجتمع منه ..
** ولأنه خامل ذكر باهت الشخصية لا يكاد يعرف له موقفًا أو التزامًا كان طبيعيًا ألا يعرف الشعب السوداني كيف تسنم أمر حزب بلا تاريخ بلا مضمون..
** لكني أميل إلى الرأي الذي يذهب إلى أنه يتمتع بقدرة عالية في الخبث والاحتيال والانتهازية مطية للصعود على أكتاف الآخرين للوصول لمبتغاه،، نجح في التسلق على أكتاف بعضهم ليأكل ويتقرب زلفى للحكام على حساب عراقة من اشتهر منهم..
** ذاك الذي يفسر ظهوره في الفترة الانتقامية التي أعقبت الانقلاب العسكري المشؤوم على الإنقاذ والذي أفضى بنا إلى هذا الواقع المتردي الأليم..
** ظهر مقدمًا نفسه كمناضل وزعيم يوجه ويأمر ويخطط كأنه المهدي المنتظر وهو الذي صمت طوال سنوات الإنقاذ لا نذكر له موقف رجولة واحد ولا نعدد له مساهمة فكرية نبيلة أثرت الساحة السياسية مثقال ذرة من حراك..
** حتى إذا انتخب لنفسه موضعًا في خارطة الفترة الانتقامية لم يجد منزلة تطلعت لها نفسه الوضيعة أمارة السوء إلا الجلوس مرشدًا ومهيمنًا على لجنة التفكيك الفاسدة يعبث بالمال العام ومال المواطنين الأبرياء دون وجه حق أو مسوغ قانوني لينتهي به المنتهى كأحد أفسد هوانات الفترة الانتقامية تطارده لعنات المظلومين وتنتظره أرواح رحلت تحت تعذيب زبانية هذه اللجنة في الحياة الدنيا قبل الممات..
** يكفي هذا الخسيس دناءة ونذالة وتفاهة أن يشهد عليه المقدم الشجاع عبدالله ضابط التنفيذات بلجنة التفكيك الفاسدة أنه من الذين أسرفوا في الثراء من المال الحرام..
** قرأت لهذا الفاسد أول البارحة مقاًلًا ساذجًا مثله ضعيف الفكرة ضحل الجوهر نعى فيه على الرئيس القائد البرهان ذهابه إلى القول بأن ((قحت غشتنا))..
** ولعمري فإن الشعب السوداني ما كان في حاجة إلى تصريحات البرهان التقريرية لأنه يعلم علم اليقين أن قحطا هذي ماهي إلا ربقة من فساد ومؤامرة وظلام ومؤامرة..
** قحط ((الله يكرم السامعين)) لم تترك بابًا للفتنة إلا طرقته ذاك أضحى من المعلوم في السياسة السودانية بالضرورة..
** يكذب هذا الأبله الأحمق (( الهطلة)) حين يظن أنه يستطيع بمقال تافه مثله أن يخدع الشعب السوداني الذي يدرك أن آخر من خرج من بيت الهالك حميدتي قبل اندلاع الحرب بساعات هم : (( عرمان سعيد عرمان وخالد سلك وبابكر فيصل والواثق البرير وعمر الدقير وبابكر فيصل والصديق المهدي وأمجد فريد)) والأخير هو من نصحه بعدم الدخول في معركة مع الجيش لأنها معركة خاسرة مهما حاولوا اقناعه بضعف وتفكك الجيش فلم يعر نصحه اهتمامًا ((فحدس ما حدس)) كما ينطقها الجاهل حميدتي..
** سيء الذكر بابكر فيصل يا سادة تورم وجدانه بالعمالة والخيانة العظمى للوطن والشعب حتى احتجب عن قول الحقيقة..
** فكل الحقيقة في أعظم تجلياتها أنه شرير من الأشرار الذين باعوا هذا الشعب السوداني للأجنبي ومازالوا يمارسون ذات الزيف والنفاق وسوء الأخلاق..
** لتتجلى عظمة الشعب السوداني في بركات السماء التي خلصته من قذاراتهم فأضحى وطنًا خاليًا من اختلالاتهم النفسية،،وطنًا تطهرت ترابه من دنس عمالتهم بعد أن كب الله وجههم في مجاهل الغربة يبيعون مواقفهم مثل كل عاهرة تقتات من نتانة رذيلتها..
