أبوظبي تستنجد بمجلس الأمن: اقفلوا التقرير.. فضائحنا في الهواء الطلق!
في خطوة تكشف حجم القلق الإماراتي، وجّهت أبوظبي في 6 أغسطس 2026 خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أعربت فيه عن مخاوفها بشأن ما وصفته بـ«الكشف غير المصرح به» عن معلومات من التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني بالسودان.
اللافت أن التقرير كان قد وصل إلى أعضاء مجلس الأمن في يوليو، بينما ظهرت معلومات منه في وسائل الإعلام، بينها تقرير لرويترز في 29 يوليو.
وبحسب متابعة مجلس الأمن، فإن التقرير يظل سرياً إلى حين نظر لجنة العقوبات فيه وإحالته رسمياً إلى المجلس.
وتأتي حساسية الملف في ظل اتهامات متزايدة للإمارات بالارتباط بشبكات دعم عسكري ولوجستي لمليشيا الدعم السريع، بما في ذلك اتهامات متعلقة بالسلاح والمرتزقة؛ وهي اتهامات تنفيها أبوظبي. كما وثقت هيومن رايتس ووتش، في مايو 2026، معلومات حول مقاتلين كولومبيين مرّوا عبر قواعد إماراتية قبل نشرهم في السودان.
وبالتالي، فإن المعركة لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت أيضاً معركة على الأدلة والوثائق والرواية الدولية للحرب في السودان.
مواضيع ذات صلة
تصريحات حمدوك الرافضة للحوار جاءت كتعبير عن “اضطراب فكري” ومؤشرا لانقسامات سياسية مُحتملة داخل “صمود”
مُتغيرات سياسية داخل معاقل المليشيا في نيالا والضعين والفولة “ستُجبر” آل دقلو على تقديم تنازلات سياسية كبيرة
