خبير عسكري: مشيخة ابو ظبي تستطيع شراء المسيرات.. لكنها لا تستطيع شراء الكادر السوداني المؤهل
في تعليقه على إسقاط الدفاع الجوي التابع للقوات المسلحة السودانية، في محور النيل الأزرق، لمُسيرة استراتيجية من طراز CH95 صينية الصنع …. قال خبير عسكري إن امتلاك الأسلحة المتطورة لا يعني بالضرورة امتلاك القدرة على استخدامها بكفاءة في الميدان .
وأوضح أن مشيخة ابو ظبي، بما تملكه من إمكانات مالية كبيرة، تستطيع شراء المُسيرات والمنظومات العسكرية المتقدمة من مصادر مختلفة «لكنها لا تستطيع شراء الكادر الوطني المؤهل الذي يمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة على إدارة المعركة».
وأضاف أن الحرب في السودان قدمت درساً عملياً لشعوب المنطقة بأن السلاح ، مهما بلغت تقنيته وتطوره «لا يقاتل وحده» مشيراً إلى أن كفاءة العنصر البشري والتدريب والخبرة الميدانية تظل عوامل حاسمة في نتائج المعارك.
واعتبر الخبير أن تعامل الدفاع الجوي السوداني مع المُسيرات المتطورة يمثل ، بحسب تقديره ، دليلاً على أهمية الخبرة المتراكمة والانضباط والجاهزية، قائلاً إن ما وصفه بـ«الترسانة الإماراتية» تعرض لخسائر ميدانية كبيرة أمام القوات المسلحة السودانية.
وختم بالقول إن التجربة السودانية تفرض على دول المنطقة إعادة النظر في مفهوم بناء الجيوش، مؤكداً أن امتلاك أحدث الأسلحة لا يغني عن بناء جيش وطني محترف يمتلك عقيدة قتالية وكوادر مؤهلة قادرة على استخدام تلك الأسلحة بكفاءة.
