15 أغسطس

خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود

شاهد عيان أغسطس 15, 2026
شارك الخبر:

خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)

(غصن الزيتون)

أحتفل الشارع مع الجيش في الخنادق بالعيد الثاني والسبعين للجيش. واستغلالًا للمناسبة العظيمة بجانب الدوشكا والمسيّرة المرفوعة بيد الجيش الأولى، ها هو بيده الثانية يرفع غصن الزيتون لبدء الحوار السوداني السوداني من أجل سلام شامل ودائم في بلد لم يضع عصا الترحال منذ الاستقلال. وقد مهّد الجيش مسرح الحوار تمامًا لكل القوى السياسية، ولكن تقاطعات المصالح الإقليمية والعالمية في السودان حالت دون موافقة قوى سياسية رهينة لتلك الجهات بالموافقة على الحوار بحجة (أيهما أول الدجاجة أم البيضة). لذلك انطلاق قطار الحوار وفقًا لمعطيات الواقع شبه مستحيل. وهذا الذي أشرنا إليه من قبل. وليعلم البرهان بأن مَنْ يؤمن بالحوار يُقدم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. وتلك عملة غير متداولة في بنك الحمادكة. وخلاصة الأمر نؤكد للبرهان بأن موافقة الحمادكة للدخول في الحوار مشروطة بأن يفضي الحوار بعودتهم للوزارة من جديد (فهلوة) دون مراعاة لأي تحولات جذرية طرأت على المشهد. لذلك نرى ما تقوم به عبارة عن (نفخ في قربة مقدودة)، وحسمًا للأمر وحفاظًا على الوطن (شعبًا وأرضًا) أعلنها (كبك بس) لعقد قادم حتى يستقيم ظل السودان باستقامة عود أحزابه قاطبة.
السبت ٢٠٢٦/٨/١٥

نشر المقال… يعني مستقبل الوطن في القيادة العامة (قفل مرق).

مواضيع ذات صلة