ثابت الثابت يكتب: الجيش السوداني… أسدٌ لا ينحني
ثابت الثابت يكتب
الجيش السوداني… أسدٌ لا ينحني
حين تضيق الأوطان بالمحن، ويشتد الخطر على الأرض والعِرض، يبرز الرجال الذين يكتبون تاريخ الأمم بدمائهم وتضحياتهم. وفي السودان، ظلَّ الجيش السوداني، عبر العقود، رمزًا للعزة والكبرياء، وسورًا منيعًا يحمي الوطن، وأسدًا جسورًا لا يعرف الانكسار، ولا يرضى إلا بالنصر أو الشهادة.
لقد أثبتت القوات المسلحة السودانية، في أصعب الظروف، أنها مؤسسة وطنية راسخة، تستمد قوتها من إيمان جنودها بعدالة قضيتهم، ومن حبهم الصادق لتراب السودان. فقد خاض أبطالها ميادين القتال بثباتٍ نادر، وواجهوا الأخطار بشجاعةٍ أذهلت العالم، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن، لتظل راية السودان خفاقةً شامخة.
إن الجيش السوداني ليس مجرد قوةٍ عسكرية، بل هو تاريخٌ من البطولات، وسجلٌّ حافلٌ بالتضحيات والمواقف المشرفة. وما كان للسودان أن يصمد أمام التحديات لولا رجالٌ أقسموا أن تكون أرواحهم درعًا يحمي الوطن، وأن تظل كرامته مصونةً مهما عظمت التضحيات.
تحيةُ إجلالٍ وإكبارٍ لكل ضابطٍ وجنديٍّ ومرابطٍ يقف في الثغور، يسهر بينما ينام الناس، ويواجه الخطر بثباتٍ وعزيمة، مؤمنًا بأن الدفاع عن الوطن شرفٌ لا يعلوه شرف. هؤلاء هم الرجال الذين يخلدهم التاريخ، وتفخر بهم الأجيال، وتبقى أسماؤهم منقوشةً في صفحات المجد.
إن الأمم تُبنى بسواعد المخلصين، وتحفظها تضحيات الأبطال، وسيظل الجيش السوداني، بإذن الله، أسدًا شامخًا لا يهاب الأعداء، وعنوانًا للقوة والعزة والكرامة، حتى يعود الأمن والاستقرار إلى كل شبرٍ من أرض السودان.
المجد والخلود لشهداء القوات المسلحة، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر المؤزر لكل من يحمل السلاح دفاعًا عن الوطن.
