26 يوليو

محمد المسلمي الكباشي: الجيش يحرر بارا وأم سيالة وجبرة شكراً جيشنا وقائدنا البرهان

شاهد عيان يوليو 26, 2026
شارك الخبر:

الجيش يحرر بارا وأم سيالة وجبرة
شكراً جيشنا وقائدنا البرهان

أعلى مراحل النصر في سقوط الحصون… وانبعاث الدولة
وتأكيد ان الجيش وقائدنا عبد الفتاح البرهان حين يوعدون يوفون وبعدهم وحين كان بث الاشاعات من بعضهم كان ثقتهم انهم منتصرون وكان جهد عملهم يتواصل حتي كان امس العيد بإعلان النصر
هذه المدن لم تُحرر بالمصادفة. بل جاءت نتيجة لعمليات عسكرية محكمة، ومعارك ضارية، سطر فيها أبطال القوات المسلحة والقوات المساندة ملاحم يندر تكرارها.
لقد ألحقوا بمليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأرغموها على الفرار مخلفة وراءها ما يدل على حجم الهزيمة.
ثانياً: تأييد لقيادة الدولة
الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان
إن هذا الانتصار هو ثمرة لصبر استراتيجي، ولرؤية قيادية أبت أن تفرط في شبر من أرض الوطن.
لقد أثبتت قيادتكم أن معادلة الحرب لا تُحسم بالضجيج الإعلامي ولا بالحرب النفسية، وإنما بالعمل المؤسسي المنضبط، وبالإرادة التي لا تلين.
نحن ندرك حجم المؤامرات التي تُحاك ضدكم وضد مؤسسة الدولة. من التسريب إلى الشائعة إلى محاولة ضرب الثقة بين القيادة وشعبها.
ولكن بيان اليوم يأتي ليقول كلمته الفصل: الدولة باقية، والجيش يتقدم، والقرار سيادي لا يُملى عليه.
نجدد عهدنا معكم: السند الشعبي خلفكم، والاصطفاف الوطني معكم، والهدف واحد… سيادة الدولة ووحدتها.
ثالثاً:
التحية واجبة للقوات المسلحة والقوات المساندة المرابطة في كل المحاور.
أنتم لستم جيشاً تقليدياً… أنتم تجسيد لإرادة أمة قررت أن تحيا كريمة أو لا تحيا.
والتحية موصولة لأبناء شعبنا الشرفاء الذين ظلوا السند والظهير.
صبرتم على النزوح، وعلى القصف، وعلى الحرب النفسية، ولم تهن عزيمتكم.
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار الذين ارتقوا ليكتبوا بدمائهم عنوان الكرامة.
وعاجل الشفاء للجرحى، والعودة المظفرة للأسرى والمفقودين.
رابعاً: رسالة إلى خصوم الدولة
إن من يظن أن بإمكانه النيل من هيبة الدولة عبر الشائعات والتسريبات واهم.
فسقوط هذه الحصون الثلاثة اليوم يثبت أن مشروع التفتيت قد فشل.
وأن رهان الخارج على تفكيك السودان قد خاب.
نقولها بوضوح: الأجهزة ترصد، والقانون يلاحق، والتاريخ لا يرحم.
فليعلم كل من عبث بأمن الوطن أن الحساب آتٍ، وأن الباب الذي حاول أن يتسلل منه سيُقفل في وجهه.
﴿نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾
هذا ليس شعاراً… هذا قانون المرحلة.
لقد بدأت ملامح سودان ما بعد التمرد تتشكل.
سودان تُبنى مؤسساته على أنقاض المؤامرة، وتُصان سيادته بدماء أبنائه.
جيش واحد… شعب واحد… قيادة واحدة
خلف الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان حتى اكتمال التحرير وبناء الدولة. وسوف نري نتايج ذلك قريبا دخول مرحلة اقتصادية جديدة بعد دخول طريق الصادرات للخدمة بين كردفان وبقية السودان
والله غالب على أمره
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مواضيع ذات صلة