28 يونيو

سنحاربهم | بقلم: عيسى احمد مضوي

شاهد عيان يونيو 28, 2026
شارك الخبر:

سنحاربهم
بقلم : عيسى احمد مضوي

استهداف الشعب السوداني لم يكن وليد لحظة حرب الجنجويد وحواضنهم الدولية والسياسية وحدهم بل امتد بامتداد صمود هذا الشعب لذلك سنحارب أعداء الوطن الظاهرين والمتلونين حتى وإن لم يبقى منا إلا اطفالنا الرضع سنحاربهم لاخر نفس منا مطلقي الشائعات مروجي الأكاذيب تجار الأزمات باثي الروح الانهزامية أصحاب الدعاوي العنصرية صناع الفرقة والشتات سارقي فرح هذا الشعب الذي يتشكل يوما بعد يوم من خلال انتصارات القوات المسلحة سنحاربهم لاخر طلقة في بنادقنا ولآخر نفس في صدورنا من يريدون أن يرتهن مصيرنا للخارج يبحثون من خلف جوع كلبك يتبعك أن ننكسر كأمة عظيمة لكي نتبع سادتهم ومن خلف ذلك يسلبون قوتنا حتى لا نملكه وبالتالي لا نملك قرارنا ففات عليهم أننا أمة تنهض من ركام الحرب وجابهة كل المصائب قتل وسحل ونهب وسلب وتهجير قسري جوع ومرض خلال حقبة الحرب التي ليس لنا ما بعدها ما نخسره لذلك سنواجههم بكل عظمة وكبرياء رافعي رواسنا عالية فمعاني النصر الكامل لا تعرف الانكسار يريدوننا أن نعيش على المنح والهبات التي لا تتخطى أنفسهم المريضة وأرواحهم الوضيعة لأنهم خلقوا منكسرين تبع عاهات مجتمعية يعلمون أننا لو نهضنا خسروا هم ما يسرقونه من موارد هذا الوطن لإرضاء سادتهم الذين يعتاشون على فتات موائدهم فمعظهم ليس بساسة بل حرامية يسرقون ولا يصنعون للوطن شئ جميل يسعد مواطنه يعد المواطن عندهم مطية للوصول إلى أحلامهم الزائفة باعتلاء سدة أمر هذا الشعب الذي علم الشعوب معاني أن تعيش وتنتصر ومهما كلف الأمر يجب عليها أن لا تنكسر فالحرية ليس فقط بالأصوات العالية وانما تصنع بالمواقف البطولية وأكثر موقف بطولي هو تراص الجميع للتصدي لمخطط انهيار الدولة السودانية من خلف جيش واحد شعب واحد فبعد أن خسروا معارك الميدان العسكرية سيحاربوننا اجتماعيا واقتصاديا ودينيا وأخلاقيا لكن هذا الشعب سيتصدى لكل معاركهم بقوة حتى يتعافى الوطن ويرجع لعنفوان شبابه ويستفيد شعبه من موارده أنهم سرطان تجذر في كل مكان يتاجرون في معاناة المواطن ويضاربون في قوته ويهدمون عقول شبابه الهم نصف حاضره وكل مستقبله بأفكار فاسدة لصناعة عقول هدامة تقودها شبكات مخدرات منظمة تصنع أشكال الجريمة الغريبة على مجتمعنا من أجل الاستفراد بالاجيال وصناعة اجيال ليس لها للوطن سواء الهدم والتخريب وفي نهاية المطاف يخسرون حتى أعضاء أجسامهم التي يتاجرون بها بغية أن يجدوا عبرها جرعة مخدر واللا إشباع غريزة امرضوها بانفسهم لذلك يجب استئصالهم فهؤلاء أصبحت وجوهم القبيحة وأنفسهم الدميمة مكشوفة سنحاربهم بعد أن تجرعنا كاسات المر على أيديهم لأننا اصبحنا نعلمهم تماما فإن تعلم مكمن الداء بلغت أعظم مراحل الدواء ولن نجامل حتى أنفسنا أن مالت عليهم
تخريمة : من يفرح باذية هذا الشعب ليس منه من يصنع اوجاع هذا الشعب ليس منه من يحتضن اويتعاون اوحتى يتعاطف مع أعداء هذا الشعب ليس منه من يضارب ويتاجر في قوت هذا الشعب ليس منه من يتسول الخارج باسم هذا هذا الشعب لكي يؤلبهم عليه ليس منه فالشعب الان أراد الحياة الكريمة من خلف معركة الكرامة وحتما سيستجيب القدر وحتما سيتراص الشعب السوداني في كل شبر من أرض الوطن لبناء نهضته بكل تجرد ونكران ذات فالجميع له في الوطن ماله وعليه ما عليه ولا تميز في ذلك فكلنا أبناء بطن السودان الولادة مثل حواء تماما بدون اي نوع من أنواع التميز والاستعلاء والغلو وأشرف من فينا هم الشهداء الذين روا ارض الوطن بدمائهم الطاهرة الزكية لكي تنبت اجيال تقدس الأرض وتحمي العرض ولا مساومة في ذلك نسال الله لهم القبول الحسن وان يسدد الله خطى من رمى بسهمه في حرب الكرامة قادة وجند وشعب

مواضيع ذات صلة