خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(الحسم العسكري)
تصدى الجيش لتمرد المليشيا وهذا من صميم عمله. أي: حفظ البلاد من عاديات الخارج ومدلهمات الداخل. فما بالك أن تجتمع العاديات والمدلهمات في آنٍ واحد كما نراه الآن؟. لذلك طبيعي أن تكون حربنا الحالية مختلفة عن بقية حروب الماضي. إذ نجدها تبدل جلدها كالحرباء على مدار الأيام. وما يُحمد للجيش وهو في أرض الميدان فتحه لباب السلام مع أول طلقة غدر، ومازال بابه مفتوحًا لكل دعوة صادقة ومبادرة خالصة من أجل وقف الحرب، وذلك امتثالًا لقوله: (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). أما مواصلة الجيش في الحسم العسكري فهو نتاج طبيعي لمراوغة المليشيا بشقيها: العسكري (حميدتي) والسياسي (تأسيس). وخلاصة الأمر نؤكد بأن الجيش وشعبه المتخندق معه في ميدان الكرامة على استعداد لدفع فاتورة الحرب المفروضة عليه من الصلف الغربي والعمالة الداخلية مهما كانت عالية.
الأحد ٢٠٢٦/٦/٢٨
نشر المقال… يعني السلام مرهون برفع التمرد لراية الحوار الحقيقي.
