18 مايو

بالواضح | فتح الرحمن النحاس

شاهد عيان مايو 18, 2026
شارك الخبر:

فتح الرحمن النحاس

هذا أو النوازل المزلزلة….
الإحتكام لشرع الله وتمكينه….
فلا أمان ولا إستقرار بدونه….
وبين أيادينا العظات والعبر..!!
——————————–
قلنا من قبل أن الله جل وعلا اعطي البشر العقل وترك لهم (حرية الإختيار) ولم يفرض عليهم أن يسلموا ومن شاء (فليؤمن) ومن شاء (فليكفر)..فالله جل وعلا (أعظم) من أن يطلب عبادته الجبرية لأنه غني عن العالمين فلا(ينفعه) ولو أسلموا كلهم ولايضره ولو (كفروا) كلهم، لأنه تعالي عنده كل (صفات الكمال) وله القدرة المطلقة والوحدانية التي لاتحتاج (لمعين) ومع ذلك فإن الله لايرضي لعباده (الكفر) وهجر الدين فهو الرحمن الرحيم وهو ذو الفضل علي العالمين…لكن من أسلم فأنه يكون حمل (أمانة) التكليف والخضوع لله فاستوجب له بذلك للإنسان (الثواب والعقاب)، فالإسلام ليس مجرد (إلتزام مفرغ) من أي محتوي وليس (فرجة وصمت) في سلبية فهو عبادة متسعة فيها الكثير من (الواجبات) وأهمها الحرص علي أن (يحتكم) كل مسلم لدينه وأن (يدافع) عنه في وجه كل مهدداته وان (ينأي) به عن (مبتدعات) العصر مثل العلمانية والأفكار والنظريات الإلحادية والديمقراطية (الغربية) التي هي (أقل وأضعف) شأناً من (شوري الإسلام)..أما إن كانت الأمة (ارتضت) الديمقراطية فيجب أن تكون نابعة من ديننا وقيمنا (لنبرأ) إلي الله من التشبه بالغرب الذي يرفض ديننا..!!
*إذاً الإحتكام إلي شريعة الإسلام، يصبح مسؤولية الأمة كلها طالما هي أمة مسلمة وعلي حكامها مراعاة ذلك وألا يهربوا من الإلتزام بالحق (إرضاء) لعلاقات خارجية أو أي إعتبارات لاقيمة لها أو (خشية) من كائن كان فالله (أحق) أن نخشاه فيجب ألا نخضع (لإرادة خارجية) علي حساب إرادتنا (الحرة)..ثم ماهو أهم أن يخرج كل مسلم من معتقل (الظنون الفاسدة) ومعاداة الإسلاميين، فهؤلاء ليسوا هم وحدهم ((الأولي) من غيرهم من المسلمين بأن يقاتلوا عن دينهم في ووطنهم ، فتلك دعاية (تستهدف) الدين قبلهم، وللأسف وقع في (فخها) مسلمون (فعادوهم) مثل العلمانيين، فالمسلم الذي يود غير (ذات الشوكة) ويهاب المواجهة فعليه ألا يقع (ضحية) للحرب ضد مسلم مثله، (فالدائرة) إن دارت عليهم فلن (تتخطاه) وستدور عليه ولنا في حقبة قحت (المثل الحي)، التي نجح مخططها لكانت (الكارثة) ولكانت الكارثة أكبر لو (كسبت) المليشيا الحرب لكانت (قضت) علي الأسلام و(ذبحت) المسلمين..!!
يبقي الأهم بعد أن تجتمع الأمة ممثلة في برلمان أوغيره أن تتفق اول ماتتفق علي (مرجعية الشريعة الإسلامية)، لإقرار الإحتكام لدين (الغالبية العظمي المسلمة) ليفتح الله لها بحوله (بصرها وبصيرتها) ويأمنها من الخوف والجوع وعدم الأستقرار، ويمهد لها (النجاح والفلاح)، ومن قبل ومن بعد (الأمن) يوم الفزع الأكبر… فالأسلام يامسلمين وياحكام والحذر ثم الحذر من (الزيغ) والخشية من مايسمي بالمجتمع الدولي أو الرهبة من الإسلاميين او مايسمونهم (بالكيزان) فهؤلاء (أرحم) بأمتهم المسلمة من أعداء (الدين والإنسانية) ويكفينا مالاقيناه من (الأجندة الخارجية) وذراعها المليشيا (المتمردة).. فإن تركنا ديننا (جانباً) فإن (النوازل المزلزلة) ٱتية لاسمح الله…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة