تصاعد التوترات بين مليشيا آل دقلو والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا بسبب عائدات الذهب بجنوب النيل الأزرق
قالت مصادر خاصة لـ”منصة شاهد عيان” إن مليشيا آل دقلو أنشأت شركة تعدين لصالح الإمارات بمنطقة “أوف” جنوب النيل الأزرق، في خطوة أثارت غضباً واسعاً وسط حلفائها بالمناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأضافت المصادر أن العمالة في بداية تشغيل الشركة كانت من أبناء إقليم بني شنقول “القمز” قبل أن يتم طردهم لاحقاً واستبدالهم بخبراء وعمال أجانب، إلى جانب حراسات تابعة لأبناء الماهرية فقط.
وأكدت المصادر أن الشركة تحقق إنتاجية عالية من الذهب، يتم ترحيلها إلى الإمارات عبر مطار أصوصا، فيما تُسلم عائدات الذهب مقابل أسلحة وعربات قتالية ومرتبات لقيادة المليشيا بدارفور.
وبحسب المصادر، فقد تسبب ذلك في حالة من التذمر والغضب وسط مقاتلي الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا، الذين طالبوا بالحصول على نصيبهم من عائدات الذهب المستخرج من المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.
وأشارت المصادر إلى أن قيادات بالحركة هددت بالاستيلاء على مقار الشركة ومنع مليشيا آل دقلو من التواجد داخلها، ما ينذر بتفجر خلافات جديدة بين الحلفاء في إقليم النيل الأزرق.
