قال دبلوماسي سابق عمل في ملف إفريقيا بوزارة الخارجية السودانية – حجبنا اسمه لدواعٍ أمنية – إن واقع الحرب المعقد في السودان فرض على الجهات الأمنية المعنية بجمع المعلومات وملاحقتها في بعض دول جوار السودان، التي تورطت في دعم مليشيا آل دقلو الإرهابية، أن تطور قدراتها المهنية على مستوى الكوادر البشرية وتقنيات الحرب الإلكترونية وكل ما يلزم للنجاح في هذا المجال.
ولم يعد سراً أن الكثير من الموظفين والشخصيات السياسية الفاسدة في نيروبي وكمبالا وأديس أبابا وغيرها أصبحوا مصدراً جيداً للمعلومات التي تدخل في حسابات الأمن القومي للسودان، حيث تتوفر معلومات موثقة حول ما يزيد عن (2000) شخص من مختلف الفئات والتخصصات المهنية، بل وحتى المتعطلين عن العمل، الذين يتبعون لاستخبارات المليشيا وقوى سياسية سودانية مختلفة. وأن الاختراق الأمني الذي قامت به هذه الجهات الأمنية السودانية وصل إلى “الهواتف الشخصية” الخاصة بمسؤولين – رجالاً ونساءً – داخل القصور الرئاسية في هذه الدول، التي أصبحت تتحرك بتعليمات المخابرات الإماراتية ضد مصالح السودان إقليمياً ودولياً.















Leave a Reply