في إجابة عن سؤال عن سؤال: بعد ثلاثة سنوات من الإنتهاكات والتجاوزات والإدعاءات الجوفاء ماهي منجزات المليشيا العسكرية والسياسية؟ ..ببساطة لم يبقى في صفوف الملبشيا سوى المرتزقة الأجانب وقليلاً من أبناء القبائل بعد أن تصارعت فيما بينها.
من الناحية السياسي خسرت هذه المليشيا تعاطف كل السودانيين بعد أن “عاثت” عناصرها داخل بيوتهم سرقة ونهباً وإغتصاباً، ومن قام بجلب هؤلاء المرتزقة الأجانب ودفع مرتباتهم الدولارية هي دولة الأمارات ومن حق السودان ملاحقتها قضائيا بل ومحاربتها بكافة الوسائل المتاحة بموجب المادة (٥١) من القانون الدولي.












Leave a Reply