رداً على شائعة روجتها غرف إعلام الجنجاقحت حول قيام مسؤول بمكتب السيد رئيس مجلس السيادة بدفع مبلغ (٢٥٠ الف يورو) كتكاليف لعملية تخريب مؤتمر برلين بوسائل إعلامية وما شابه ذلك.
قال مصدر مأذون، هذه شائعة مدفوعة القيمة والمقصود منها إستدراج الجهات ذات الصلة في الحكومة لمهاترات سياسية أو (جس نبض) إستباقي لإستقراء موقفها من هذا المؤتمر الفاشل من حيث المبدأ.
وأردف قائلاً: نملك من الخبرة السياسية والإستخباراتية ما يؤهلنا للتعامل مع مثل هذه الالاعيب الأماراتية جيداً ، وليس من الحكمة أن نهدر أموال شعبنا على أفعال صبيانية لن تتجاوز بوابة القاعة التي يقام فيها هذا المؤتمر.
وإذا كنا نثق فيما يقدمه حمدوك وجماعته من خطط وبرامج سياسية ما فرطنا فيه حينما كان رئيسا للوزراء في الخرطوم، فهو ناشط سياسي رشيق الحركة وممثل بارع لكنه لا يملك قدرات إدارية وقيادية تؤهله لقيادة بلد مأزوم مثل السودان، ونؤكد عدم إلتزامنا بأي قرارات ستخرج عن هذا المؤتمر مهما كان الثمن الذي سندفعه ودفعناه مقابل ذلك.












Leave a Reply