ذكر مصدر مسؤول في المقاومة الشعبية في دارفور أن مؤتمر برلين المُزمع عقده خلال الأيام القادمة بالنسبة لنا هو مؤامرة دولية لتمرير مخطط الإحتلال الإستيطاني الذي تقوم به مليشيا الجنجويد على حساب أهل دارفور وسكانها الأصليين.
وبدلاً من أن تقوم هذه الدول الراعية لهذا المؤتمر بإدانة الإنتهاكات والمجازر الفظيعة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع في الجنينة والفاشر وود النورة ومستريحة وغيرها هاهي تعمل على إعادتها للسلطة في الخرطوم بل ومساعدتها على الإنفراد بإقليم دارفور.
وحول موقف أركو مناوي من مؤتمر برلين قال المسؤول بالمقاومة الشعبية المسلحة في دارفور أن مناوي يمثل حركته فقط ولا يستطيع بهذا الموقف ” الرمادي” أن يمارس هوايته الأثيرة في “اللعب شوية مع دول وشوية مع ديلاك”.
فنحن لا نملك الأن “ترف” الإختيار ، لأن أهلنا في معسكرات النزوح وماتبقى منهم تحت رحمة بندقية الجنجويد القساة ، إخترنا أن نقاتل إلى جانب القوات المسلحة والمشتركة حتى يعود الحق لأهله ونعيش بكرامة داخل حواكيرنا.













Leave a Reply