26 أكتوبر
عاجل
ضربات جوية تطارد المليشيا.. تدمير مخازن أسلحة ومنصات مسيرات بمطار صبيرة وهروب قيادات عليا •ادوار الإمارات “القذرة” في اليمن وليبيا والسودان والصومال تُقلل من فرص فوز لانا نسيبة بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة المُقبل •الأزمة الاقتصادية.. قرارات البرهان.. المواجهة، صمام الأمان •أمل أحمد تبيدي: ذكرى مجزرة الفاشر.. يوم يفر المرء من اخيه •المليشيا تتمادى في إستهداف محطات الكهرباء في النيل الابيض وبعض الولايات الاخرى •اعتقالات في نيالا تطال اللواء خلا الفوتي وعدداً من أبناء المسيرية بتهمة تسريب إحداثيات مواقع عسكرية •حملة دولية تتصاعد لمناهضة ترشح الاماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. وشاهد عيان تدعو متابعيها للمشاركة •خبير عسكري: الفرقة الرابعة مشاة تتصدى لتحديات النيل الأزرق وتعزز تأمين الدمازين والروصيرص •غرف إعلامية وحرب اقتصادية… المليشيا وداعميها.. “فرفرة مذبوح” •تمرُّ اليوم الذكرى الأولى على سقوطها الفاشر.. “جرح يأبى النسيان” •

دول الخليج تطرد خبراء زيلينسكي: فشل استخباري ذريع وصواريخ أوكرانية تصيب أهدافاً إماراتية بالخطأ

شاهد عيان أبريل 11, 2026
شارك الخبر:
​في صفعة لرهانات زيلينسكي، كشفت تقارير إيطالية عن طرد خبراء الدفاع الجوي الأوكرانيين من الخليج بعد فشلهم الكارثي في صد الهجمات الإيرانية.
وسجلت المهمة نتائج انتحارية بتدمير كافة المواقع الخمسة الموكلة إليهم، بل وإصابة أهداف داخل الإمارات بصواريخهم الخاطئة، مما حول المساعدة الأوكرانية إلى عبء أمني.
​لقد أثبت الميدان تفوق التكنولوجيا الإيرانية التي سحقت الدفاعات المستوردة، حيث استهدفت طهران مواقع سرية تضم مستودعات ومسيرات أوكرانية في دولة خليجية، لتنتهي مغامرة زيلينسكي بفشل عسكري وفضيحة دبلوماسية عجلت برحيل طواقمه المنكوبة.
 
​هل أدركت عواصم المنطقة أن الحماية لا تستورد من وكلاء الفشل الغربي، أم أن حطام المواقع الخمسة كان الدرس الأخير في السيادة؟

مواضيع ذات صلة