بعد حملة عبدالرحيم دقلو ضد المحاميد وتجريدهم من السيارات والسلاح، أفادت مصادر محلية لـ”منصة شاهد عيان” بأن الترتيبات الجارية لا تتوقف عند هذا الحد.
وبحسب المصادر، فإن المرحلة التالية، في حال تم التخلص من اللواء خلا النور القبة وأحمد ود عليا ، ستتجه نحو منطقة السافنا، ضمن خطة تستهدف إنهاء نفوذ قيادات المحاميد بشكل كامل، وتمكين الماهرية من السيطرة المنفردة، مع قطع الطريق أمام أي تمرد مستقبلي أو محاولات للثأر لما جرى في دوامر المحاميد.
وتشير المعطيات إلى أن هذا المسار ليس جديداً إذ سبق أن شهدت الفترة الماضية تصفية عدد من القيادات، من بينهم أبو بكر حامد علي، في حوادث نسبت حينها إلى الجيش، بينما ترجح مصادر محلية أنها جاءت ضمن صراع داخلي لإعادة ترتيب موازين القوة.













Leave a Reply