إتفقت مصادر صحفية مُتطابقة في داخل السودان وخارجه على أن المخطط الأماراتي – الأثيوبي الذي تنزل كخطة “ج” لإنقاذ مليشيا أل دقلو الإرهابية من غضب متحركات الجيش والقوات المُساندة التي تزحف جحافلها الأن في رمال كردفان الكبرى في إتجاه دارفور.
وكان من الطبيعي أن تفشل مليشيا الدعم السريع بتكوينها القبلي بل والعائلي العنصري “صفوة الماهرية” في مواجهة جيش وطني يقف خلفه ملايين السودانيين في تحويل السودان إلى ” مُستعمرة أماراتية” في دارفور ، ليكون وعي الشعب السوداني هو حاجز الصد الأول الذي تكسرت عنده خيوط هذه المؤامرة.
وما يدعو للشفقة والسخرية من المخابرات الأماراتية في الوقت نفسه ، هو أنها عجزت عن أن تفك شفرة الجيش السوداني في محور النيل الأزرق ، لم تستطع مخابرات طحنون أن تلتقط الإشارة في الوقت المناسب ، فقد فوت الجيش السوداني على أبي احمد فرصة أن يكون “الجوكر” في منطقة القرن الإفريقي بعدم مجاراته والدخول معه في حرب مفتوحة ، فبدلا من أن يجني “مال الدم الأماراتي” هاهو الأن يواجه هزائم يومية أمام قوات “فانو” ولا حراك الأن للجنجويد بعد ردعهم في محور النيل الأزرق.
وكان من الطبيعي أيضا أن تفشل تنسيقية حمدوك التي تراهن على بندقية المليشيا في “ليً ذراع” الجيش السوداني الذي يعرف جيدا ما يدور في أصوصا وبني شنقول وكمبالا من قبل هؤلاء وأولئك ، وسيدفع الجميع ثمن عمالتهم الرخيصة لدويلة الأمارات التي أثبتت التجربة على الأرض أن حكامها عبارة عن “عصبة ضالة” من البدو لا صلة لهم بالحرب وتداعياتها تسوقهم خلفها دول متنفذة أضاعت فرص السلام في الشرق الأوسط وأضاعتهم سدىً.












Leave a Reply