قيادي منشق عن حزب المؤتمر السوداني بعد عودته للبلاد يوجه إنتقادات حادة لتنسيقية حمدوك ويطالبهم: خافوا الله في الوطن
خاص | شاهد عيان
في إحتفال صغير بمناسبة عودته للبلاد اقامه بمنزله ووسط جو من الحفاوة والإرتياح (حجبنا إسمه بناءً على طلبه)، وجهنا له سؤالاً: لماذا لم تستمر في دعم خطة حمدوك الرامية للعودة للحكم بعد نهاية الحرب وماهي حكاية السلاح الكيميائي وذريعة أن الأخوان المسلمين هم من يشعلون نار الحرب..؟.
وعلى الرغم من صعوبة هذه الأسئلة أجاب عليها بطريقة من أراد أن “يطهر ضميره” من صبغة “خيانة الوطن وجيشه” قائلاً:
منذ أن بدأنا رحلة النزوح الداخلية صبيحة ثاني يوم الحرب ١٦ إبريل ٢٠٢٣م كنت أرفض إنخراط كوادر حزبنا في هذه الحرب ، كنا نعرف توقيتها وبعضا من خططها السياسية والإعلامية، ليس صحيحا أن الإسلاميين هم من أشعل هذه الحرب بل من فعل ذلك هم مليشيا الدعم السريع وكانوا قد أعدوا لها قبل ستة أشهر، تلقينا توجيهات بإلصاق تهمة إشعال الحرب بالإسلاميين والخروج للشارع تأييدا لإنقلاب حميدتي، واكشف سراً يذاع لأول مرة وهو أن عبدالله حمدوك عمل مع حميدتي خطوة بخطوة وكان في إنتظار إذاعة بيان هلاك القائد البرهان ولا يزال يقوم بنفس هذا الدور وهو صاحب فكرة “تدبيس الجيش” في مسالة السلاح الكيميائي، أما علاقتنا بالمخابرات الأماراتية فهي قائمة منذ أيام “إعتصام القيادة” وأخطر شخص على هذه التنسيقية هو (جعفر حسن) الذي كان يستلم دعم السفارات للثوار ويوجهه لصالح خطط حانبية لا صلة لها بالثورة، إختلفت مع خالد سلك الذي ينظر لعبدالله حمدوك ك “كسياسي مُلهم وشاطر” وهو ليس كذلك طبعا بل هو فاشل ومهزوز الشخصية، مع علمنا أن حمدوك في الأصل هو”جاسوس بريطاني” وله علاقات مشبوهة بشخصيات غربية من بينها مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية الأن، وأكد لكم أن حمدوك يعاني الأن من مضاعفات السكري والضغط بسبب عامل السن ولن يعود الى الخرطوم حتى وإن إنتهت الحرب لخوفه من “غضب الشارع السوداني” وموجة الكراهية العالية التي تراكمت طوال سنوات الحرب ضده، ورسالتي لحمدوك ومجموعته هي أن يخافوا الله في هذا الوطن وجيشه.
















Leave a Reply