23 مايو
عاجل
ظهور الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بزيه العسكري المعروف داخل محلية شرق النيل، أعاد للأذهان مشاهد القيادة العامة في بدايات الحرب، حين ظهر بالقناصة وسط قواته عقب اشتداد المعارك حول القيادة. الفلاتة ترفع السلاح.. تهديدات باقتحام مواقع الماهرية بعد نهب وتهريب الأبقار إلى جنوب السودان وإثيوبيا جندي يحمل السلاح والكتاب.. القوات المسلحة تضيء طريق التعليم بالنيل الأزرق وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان… سلامٌ تتنازعه العواصم القوات المسلحة تسقط مسيرة معادية اخترقت الأجواء من جهة إثيوبيا قرب الدمازين… اختفاء أبناء السافنا يشعل الغضب.. اتهامات خطيرة لعائلة دقلو بتحويل الأطفال إلى ورقة ابتزاز مواطن يثير تفاعلاً واسعاً برفع خروف لقوة من الجيش أثناء مرورها في قرية سودانية د. أمين حسن عمر يكتب: كيف يحاسب العائدون للوطن رزق الله السافنا يتهم قيادة مليشيا آل دقلو بنهب مخازن النهود وترحيلها إلى تشاد ويحمل عبد الرحيم دقلو المسؤولية ويبقى الود | دكتور عمر كابو

قيادي منشق عن حزب المؤتمر السوداني بعد عودته للبلاد يوجه إنتقادات حادة لتنسيقية حمدوك

شاهد عيان فبراير 16, 2026
شارك الخبر:

قيادي منشق عن حزب المؤتمر السوداني بعد عودته للبلاد يوجه إنتقادات حادة لتنسيقية حمدوك ويطالبهم: خافوا الله في الوطن

خاص | شاهد عيان
في إحتفال صغير بمناسبة عودته للبلاد اقامه بمنزله ووسط جو من الحفاوة والإرتياح (حجبنا إسمه بناءً على طلبه)، وجهنا له سؤالاً: لماذا لم تستمر في دعم خطة حمدوك الرامية للعودة للحكم بعد نهاية الحرب وماهي حكاية السلاح الكيميائي وذريعة أن الأخوان المسلمين هم من يشعلون نار الحرب..؟.
وعلى الرغم من صعوبة هذه الأسئلة أجاب عليها بطريقة من أراد أن “يطهر ضميره” من صبغة “خيانة الوطن وجيشه” قائلاً:
منذ أن بدأنا رحلة النزوح الداخلية صبيحة ثاني يوم الحرب ١٦ إبريل ٢٠٢٣م كنت أرفض إنخراط كوادر حزبنا في هذه الحرب ، كنا نعرف توقيتها وبعضا من خططها السياسية والإعلامية، ليس صحيحا أن الإسلاميين هم من أشعل هذه الحرب بل من فعل ذلك هم مليشيا الدعم السريع وكانوا قد أعدوا لها قبل ستة أشهر، تلقينا توجيهات بإلصاق تهمة إشعال الحرب بالإسلاميين والخروج للشارع تأييدا لإنقلاب حميدتي، واكشف سراً يذاع لأول مرة وهو أن عبدالله حمدوك عمل مع حميدتي خطوة بخطوة وكان في إنتظار إذاعة بيان هلاك القائد البرهان ولا يزال يقوم بنفس هذا الدور وهو صاحب فكرة “تدبيس الجيش” في مسالة السلاح الكيميائي، أما علاقتنا بالمخابرات الأماراتية فهي قائمة منذ أيام “إعتصام القيادة” وأخطر شخص على هذه التنسيقية هو (جعفر حسن) الذي كان يستلم دعم السفارات للثوار ويوجهه لصالح خطط حانبية لا صلة لها بالثورة، إختلفت مع خالد سلك الذي ينظر لعبدالله حمدوك ك “كسياسي مُلهم وشاطر” وهو ليس كذلك طبعا بل هو فاشل ومهزوز الشخصية، مع علمنا أن حمدوك في الأصل هو”جاسوس بريطاني” وله علاقات مشبوهة بشخصيات غربية من بينها مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية الأن، وأكد لكم أن حمدوك يعاني الأن من مضاعفات السكري والضغط بسبب عامل السن ولن يعود الى الخرطوم حتى وإن إنتهت الحرب لخوفه من “غضب الشارع السوداني” وموجة الكراهية العالية التي تراكمت طوال سنوات الحرب ضده، ورسالتي لحمدوك ومجموعته هي أن يخافوا الله في هذا الوطن وجيشه.

مواضيع ذات صلة