نقلاً عن إفادة لمحلل سياسي تحدث لمنصة “شاهد عيان” ححبنا إسمه ، يأتي المؤتمر الخاص بالمعارضة السودانية ومليشيا الدعم السريع برعاية أماراتية – بطبيعة الحال – المُزمع عقده في برلين الأسبوع القادم، في التوقيت الخطأ ، وما نقصده بالتوقيت هو : تغير مراكز القوى الإقليمية والدولية كنتيجة مباشرة للحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران وهذا معلوم لدى الكافة.
ويأتي الفشل كذلك من زاوية “ضعف حجة” مليشيا الدعم السريع وتنسيقية حمدوك الضالعة في جرائمها البشعة في الجنينة والفاشر وغيرها وهي تقدم نفسها للمجتمع الدولي كضحية تطلب الدعم والمساعدة!.
ومن المعروف كذلك – في كل الدنيا- أن أي قوى سياسية لا تستند على إحترام وتأييد الشعب في بلادها لا تستطيع أن تحصل عليه بمساعدة الأخرين حتى ولو أن كانوا أثرياء مثل الأماراتيين ، كيف يحترم شعب السودان مليشيا قتلته ونهبت ممتلكاته وشردته من دياره الأمنة ، كيف يحترم حمدوك وهو يصفق لموت نساء وأطفال الجنينة والفاشر؟.
على تنسيقية حمدوك ومليشيا آل دقلو وهما وجهين لعملة واحدة أن يحترموا انفسهم أولاً وان يحترموا عقول الأخرين : أي ديمقراطية ستأتي بها الأمارات ؟ وأي سلام مُستدام سيأتي به الجنجويد وهم يسرقون ملابس النساء والملايات من بيوت الأسر في كل موقع يدخلون اليه بقواتهم المريضة بمتلازمة النهب والإغتصاب المرضي!!.















Leave a Reply