كشفت مصادر صحفية لـ “منصة شاهد عيان” عن تكوين غرفة إعلامية مشتركة تضم نشطاء من مليشيا الدعم السريع وصمود ، تهدف إلى تأجيج خطاب الكراهية والعنصرية و إلى خلق الانقسامات بين مختلف المكونات الاجتماعية في السودان، مما يهدد التماسك الوطني والاستقرار الاجتماعي.
وفق المصادر، عملت هذه الغرفة على إنشاء “لجان إلكترونية” تستهدف ضرب تماسك معسكر الجيش، فيما تحولت قيادات صمود إلى صناع محتوى مدفوع الأجر بالدولار ضمن هذه الشبكة الإعلامية بعد الأزمة المالية، أصبح اعتمادهم على الأموال الإماراتية وقوداً لخطاب الكراهية والعنصرية، مستهدفين ضرب تماسك السودان.
السياسة ليست مهنة لكسب العيش، بل مسؤولية تجاه الوطن.












Leave a Reply