14 يوليو
عاجل
اتهام السودان باستخدام أسلحة كيميائية.. مؤامرة مكشوفة وخيانة لا يغسلها الدم بعد انسحاب تكتيكي من كلبس.. الجيش والقوة المشتركة يستعيدان “بئر أم سليبة” ويقتربان من الجنينة الجيش يُعلن عن إسقاط مسيرة إستراتيجية معادية في محيط الأبيض ابوشوتال يستعد للقفز من المركب الغارق ..لماذا لم يتحدث عن عنصرية الماهرية إلا بعد هزيمتهم في الكرمك ؟! رؤية استراتيجية حول مبادرة الحركة الشعبية (شمال) وآفاق الحوار السوداني – السوداني لتحقيق الإجماع الوطني ✍️*المهندس نهيض محمد نهيض صالح* ✍🏾 د. هند تاج السر البلال من يحكم السودان.. كفاءات أم تُجّار أزمات؟؟!! ✍🏾عادل الباز بكى السودانيون سمو الأمير الوالد….السَّنَدُُ الذي لن ينساه الأَوْفِيَاءُ ✍🏾عمار العركي الأمير الوالد… رحيل الرجل وبقاء النهج إحتجاجات في الفولة وأبوزبد والمجلد على قيام المليشيا بتصفية الجرحى في محوري كردفان ودارفور والنيل الازرق اختفاء أكثر من 15 سيارة قتالية لمليشيا الدعم السريع وسط اتهامات بالاستيلاء عليها داخل إثيوبيا

✍🏽د. أحمد عيسى محمود

شاهد عيان يناير 11, 2026
شارك الخبر:

الناتو الإسلامي قالت العرب قديمًا: (رب ضارة نافعة). هكذا استفاد السودان من ضرر حكومة أبو ظبي التي تعدت كل الخطوط الحمراء في العالمين: العربي والإسلامي. تلك البلطجة أفضت لوضع نواة (ناتو) إسلامي من تركيا والسعودية ومصر والبقية تأتي إن شاء الله. السودان كجغرافيا مهم للغاية في هذا الناتو. جرأة السعودية حسمت ملف اليمن في أسبوع. والصومال طرد الدويلة في ساعات. ولضبط بوصلة السودان. ها هو كاكا تشاد في السعودية، وصدام حفتر في مصر، وصفقة السلاح الباكستاني قد تمت مع السودان. عليه نرى بأن حسم تمرد السودان ما عاد شأن داخلي. إن لم يكن عالمي. بالتأكيد إقليمي. وبصريح العبارة هو مهم للناتو الجديد حتى يعيد الأمور لنصابها. بحسمه نرى بأن السعودية ومصر قد فكتا حلقة من طوق الدويلة الذي فرضته عليهما. أما تركيا كقوة صاعدة تبحث عن تأمين مصالحها بدول المنطقة عامة والبحر الأحمر خاصة. لذلك نبشر الشارع السوداني بأن حميدتي بعد ظهور تباشير ذلك الناتو في أرض الميدان. كأني به يترنم (أنا أصلو أيام وانتهن.. ما ظني أرجع من جديد). وليس أمامنا إلا أن نهتف: (راحتن من جحا راحة). وخلاصة الأمر نجزم بأن سودان (إسلامي) يتقدم وسودان (علماني) يتحطم. لذا وجب علينا بعد شكر الله على تلك النِعم أن نكون على قدر التحدي وتحمل المسؤولية التاريخية أمام الله والوطن، حتى لا نُلدغ من جحر اليسار مرة أخرى

مواضيع ذات صلة